الصفحة 807 من 1022

1 لفصل 1 لأول في حقيقته

الشوق هو سفر القلب في طلب محبوبه، بحيث لا يقر قراره حتى

يطفر به ويحصل له (1) .

وقيل: هو لهيب ينشأ بين أثناء الحشا، سببه الفرقة. فإذا وقع اللقاء

أطفأ ذلك اللهيب (2) .

وقيل: الشوق هبوب القلب إلى محبوب غائب عنه (3) .

وقال ابن خفيف: الشوق ارتياح القلوب بالوجد، ومحبة اللقاء

والقرب (4) .

وقيل: الشوق نزوع القلب نحو المحبوب من غير منازع.

ويقال: الشوق انتظار اللقاء بعد البعاد.

فهذه الحدود ونحوها مشتركة في أن الشوق انما يكون مع الغيبة من

المحبوب، وأفا مع حضوره ولقائه فلا شوق. وهذه حجة من جعل

و 1 نظر: مدارج السالكين (3/ 15) ، روضة المحبين (112) .

القشيرية (330) ، مدارج السالكين (3/ 16) .

قد انتشر الحبر على"عنه"في الاصل، ولا يبعد ن تكون مضروبا عليها، وقد

اثبتناها تبغا لناسخ"ف"، ولم يثبتها غيره. والقول لصاحب منازل السائرين

(73) ، و 1 نظر المد 1 رج (18/ 3) .

"ط":"بالقرب". وانظر: القشيرية (331) ، المد 1 رج (3/ 16) . وابن خفيف:

ابوعمد 1 لئه محمد بن خفيف المتوفى سنة 371 هـ. كان مقيما بشيراز وكان شيخ

المشايخ في وقته. طبقات الصوفية (462) .

"ك":"نزوح"."ط":"تروح"، وكلاهما جس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت