فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1 لفصل 1 لأول في حقيقته
الشوق هو سفر القلب في طلب محبوبه، بحيث لا يقر قراره حتى
يطفر به ويحصل له (1) .
وقيل: هو لهيب ينشأ بين أثناء الحشا، سببه الفرقة. فإذا وقع اللقاء
أطفأ ذلك اللهيب (2) .
وقيل: الشوق هبوب القلب إلى محبوب غائب عنه (3) .
وقال ابن خفيف: الشوق ارتياح القلوب بالوجد، ومحبة اللقاء
والقرب (4) .
وقيل: الشوق نزوع القلب نحو المحبوب من غير منازع.
ويقال: الشوق انتظار اللقاء بعد البعاد.
فهذه الحدود ونحوها مشتركة في أن الشوق انما يكون مع الغيبة من
المحبوب، وأفا مع حضوره ولقائه فلا شوق. وهذه حجة من جعل
و 1 نظر: مدارج السالكين (3/ 15) ، روضة المحبين (112) .
القشيرية (330) ، مدارج السالكين (3/ 16) .
قد انتشر الحبر على"عنه"في الاصل، ولا يبعد ن تكون مضروبا عليها، وقد
اثبتناها تبغا لناسخ"ف"، ولم يثبتها غيره. والقول لصاحب منازل السائرين
(73) ، و 1 نظر المد 1 رج (18/ 3) .
"ط":"بالقرب". وانظر: القشيرية (331) ، المد 1 رج (3/ 16) . وابن خفيف:
ابوعمد 1 لئه محمد بن خفيف المتوفى سنة 371 هـ. كان مقيما بشيراز وكان شيخ
المشايخ في وقته. طبقات الصوفية (462) .
"ك":"نزوح"."ط":"تروح"، وكلاهما جس.