الصفحة 811 من 1022

نفسه و خبر به عنها أتم من هذا وأجل شأنا، وهو لفظ"المحبة". فاله

سبحانه يوصف من كل صفة كمال بأكملها و جلها وأعلاها، فيوصف من

الارادة باكملها، وهو الحكمة وحصول كل ما يريد بإرادته كما قال

تعالى: < فعال ئما يريد *> [البروج/ 16] [99/ب] وبإرادة اليسر لا العسر،

كما قال: [المائدة/ 54] ، < مجب المؤبين ويحب ا! تطهريى!)

[البقرة / 222] و < يحمت المخسنين! > [البقرة / 95 1] و < مجب ال! ئبرين) (3)

[ال عمران / 146] . ولم يصف نفسه بغيرها من العلاقة والميل والصبابة

والعشق والغرام ونحوها، فان مسمى المحبه أشرف و كمل من هذه

المسميات، فجاء في حقه إظلاقه دونها، وهذه المسميات لا تنفك عن

(1) "طي!:"لله"."

(2) "ب، ك، ط":"لمبتغي"،تصحيف.

(3) في"ف"تقدمت هذه الاية على الاية السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت