فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقوله في الدرجة الثالثة إلها"نار (1) أضرمها صفو المحبة". يعني أ ن
هذا الشوق يتودد من خالص المحبة التي لا تشوبها علة، فهو أشد أنواع
الشوق. ولهذا"نغصت العيش"أي: كدرته ونغصت المشتاق فيه لاله
لا يصل إلى محبوبه ما دام فيه، فهو يترفب (2) مفارقته.
وقوله:"وسلبت السلوة (3) "يعني أن صاحبه لم يبق له مطمع في
سلوه (4) أبدا. وهذا أعظم ما يكون من الحب وال! موق: أن المحب ييأس
من السلو، وينقطع طمعه منه، كما ييأس من الامور الممتنعة،
كرجوع أيام الشباب عليه، وعوده طفلا، ونحو ذلك.
وقوله:"ولم ينهنهها مغزى (6) دون اللقاء". أي: أن هذه النار
لا يبزدها ولا يفتر حرها مقصود ولا مطلب ولا مراد دون لقاء محبوبه،
فليس له سبيل إلى تبريدها وتسكينها إلا بلقاء محبوبه.
في الاصل:"الثالثة انهار"، سبق قلم.
"ف":"يرقب".
"ط":"السلو".
"ب":"سلوة".
"ط":"أي!. . انقطع. . أي!".
"ط":"مقر"، ويخالفه تفسير المؤلف.