الصفحة 827 من 1022

وقوله في الدرجة الثالثة إلها"نار (1) أضرمها صفو المحبة". يعني أ ن

هذا الشوق يتودد من خالص المحبة التي لا تشوبها علة، فهو أشد أنواع

الشوق. ولهذا"نغصت العيش"أي: كدرته ونغصت المشتاق فيه لاله

لا يصل إلى محبوبه ما دام فيه، فهو يترفب (2) مفارقته.

وقوله:"وسلبت السلوة (3) "يعني أن صاحبه لم يبق له مطمع في

سلوه (4) أبدا. وهذا أعظم ما يكون من الحب وال! موق: أن المحب ييأس

من السلو، وينقطع طمعه منه، كما ييأس من الامور الممتنعة،

كرجوع أيام الشباب عليه، وعوده طفلا، ونحو ذلك.

وقوله:"ولم ينهنهها مغزى (6) دون اللقاء". أي: أن هذه النار

لا يبزدها ولا يفتر حرها مقصود ولا مطلب ولا مراد دون لقاء محبوبه،

فليس له سبيل إلى تبريدها وتسكينها إلا بلقاء محبوبه.

في الاصل:"الثالثة انهار"، سبق قلم.

"ف":"يرقب".

"ط":"السلو".

"ب":"سلوة".

"ط":"أي!. . انقطع. . أي!".

"ط":"مقر"، ويخالفه تفسير المؤلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت