الصفحة 828 من 1022

فصل

[في نقد كلام أبي العباس في منازل الخواص]

قال أبوالعباس:"فهذه كلها علل أنف الخواص منها، و سباب"

انفطموا عنها. فلم يبق لهم مع الحق إرادة، ولا في عطائه تشوف (1) إلى

استزادة. فهو منتهى زادهم! 2) وغاية رغبتهم، فيعتقدون أن ما دونه قاطع

عنه. < قل أئ يفئء اكبرشهد قل لئه > (3) [الانعام/ 19] . وإلما زهدهم جمع

الهمة عن تفريقات (4) الكون؛ لأن الحق عافاهم بنور الكشف عن التعلق

بالاحوال. < نا أخلصن! بخالصة ذئحري الدار * وإبهم عندنا لمن المضطفين

الاخيار *> [ص/ 6 4 - 7 4] )"."

قلت: يشير بذلك إلى المحو ومقام الفناء الذي هو غاية الغايات

عنده، وقد تقدم الكلام عليه و ن مقام الصحو والبقاء أفضل منه وأتم

عبودية.

وينبغي أن يعرف أن مراعاة مقام الفناء الذي جعلوه غاية آل بكثير من

"ك، ط":"تشوق"3. وفي المجال!:"شوق".

كذا في الاصل وغيره. وفي المجال!:"مرادهم"، وهو أصح.

كذا وردت الاية في الاصل و"ف، ب"، وفي"ك، ط"مع تكملة"شهيد". ثم لم

ترد في مطبوعة المجال! هذه الاية. وسيأتي في شرح المصنف أن معناها

اجنبي عن موضع الاستدلال. وذكر ان نظير هذا استشهادهم بقوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت