فهرس الكتاب
- 📄
عليه (1) .
وفي"صحيح مسلم"عن جابر، قال: قال رسول الله جم! ي! قبل موته
بقليل:"ما من نفس منفوسة يأتي عليها مئة سنة وهي يومئذ حئة" (2) .
لم دكر عن البخاري، وعلي بن موسى الرضا، أن الخضر مات،
و ن البخاري سئل عن حياته، فقال: كيف يكون ذلك، وقد قال النبي
جم! ي!:"ارأيتكم ليلتكم هذه فان على راس مئة سنة لا يبقى ممن على ظهر"
الأرض احد" (4) ."
قال: وممن قال إن الخضر مات: إبراهيم بن إسحاق الحربي،
و بو الحسين ابن المنادي، وهما إمامان. وكان ابن المنادي يقبح قول
من يقول [20/ 1] : إنه حي.
وحكى القاضي أبو يعلى موته عن بعض أصحاب أحمد، وذكر عن
بعض أهل العلم أنه احتج بأنه لو كان حيا لوجب عليه أن يأتي إلى النبي
! يم.
قال أحمد: ثنا سريج بن النعمان، ثنا هشيم، أنا مجالد، عن
الشعبي، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، أن رسول الله! يد قال:
"و] لذي نفسي ليده لو أن موسى كان حثا ما وسعه إلا أن"
رواه البخاري (16 1) ، ومسلم (6426) .
رواه مسلم (6428) ،.
أي: ابن الجوزي.
هذا النقل عن علي بن موسى والبخاري أورده عنهما النقاش في تفسيره كما في
الاصابة (2/ 298) ، ولا زال الكلام لابن لجوزي، والحديث تقدم تخريجه.