الصفحة 101 من 189

عليه (1) .

وفي"صحيح مسلم"عن جابر، قال: قال رسول الله جم! ي! قبل موته

بقليل:"ما من نفس منفوسة يأتي عليها مئة سنة وهي يومئذ حئة" (2) .

لم دكر عن البخاري، وعلي بن موسى الرضا، أن الخضر مات،

و ن البخاري سئل عن حياته، فقال: كيف يكون ذلك، وقد قال النبي

جم! ي!:"ارأيتكم ليلتكم هذه فان على راس مئة سنة لا يبقى ممن على ظهر"

الأرض احد" (4) ."

قال: وممن قال إن الخضر مات: إبراهيم بن إسحاق الحربي،

و بو الحسين ابن المنادي، وهما إمامان. وكان ابن المنادي يقبح قول

من يقول [20/ 1] : إنه حي.

وحكى القاضي أبو يعلى موته عن بعض أصحاب أحمد، وذكر عن

بعض أهل العلم أنه احتج بأنه لو كان حيا لوجب عليه أن يأتي إلى النبي

! يم.

قال أحمد: ثنا سريج بن النعمان، ثنا هشيم، أنا مجالد، عن

الشعبي، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، أن رسول الله! يد قال:

"و] لذي نفسي ليده لو أن موسى كان حثا ما وسعه إلا أن"

رواه البخاري (16 1) ، ومسلم (6426) .

رواه مسلم (6428) ،.

أي: ابن الجوزي.

هذا النقل عن علي بن موسى والبخاري أورده عنهما النقاش في تفسيره كما في

الاصابة (2/ 298) ، ولا زال الكلام لابن لجوزي، والحديث تقدم تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت