الصفحة 100 من 189

على ظهر 1 لأرض أحدأ) (1) .

وسئل عن ذلك غيره من الائمة؟ فقرأ: < وما جعلنا لبشر من قتلك

الفد) [الانبياء: 34] .

وسئل عنه شيخ الاسلام ابن تيمية فقال: لو كان الخضر حيا لوجب

عليه ان يأتي النبي ع!، ويجاهد بين يديه ويتعلم منه، [2/ 19] وقد قال

النبي ع! يم يوم بدر:"1 للهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في] لارض" (2) .

وكانوا ثلاث مئة وثلاثة عشر رجلا معروفين باسمائهم و سماء ابائهم

وقبائلهم، فأين كان الخضر حينئذ؟ (3)

قال أبو الفرج ابن الجوزي (4) : والدليل على ن الخضر ليس بباق

في الدنيا أربعة أشياء: القران، والسنة، واجماع المحققين من العلماء،

والمعقول.

أما القران فقوله تعالى: < وما جعلنا لبشر من قبلك الفد)[الانبياء:

34]فلو دام البقاء كان خالدا.

و ما السنة فذكر حديث:"ارايتكم ليلتكم هذه فان على رأس مئة"

سنة لا يبقى على ظهر الأرض ممن هو] ليوم أحد"متفق"

أورده عن البخاري ابن حجر في الاصابة (2/ 301) ، والحديث رواه البخاري

(116) ومسلم (6426) .

رواه مسلم (4563) .

انظر مجموع الفتاوى (27/ 0 10) .

لعل هذا النقل الطويل عن ابن الجوزي، في كتابه: عجالة المنتظر في شرح

حال الخضر، و نظر: الموضوعات (1/ 314 - 315) ، البداية والنهاية 11/

330)، وانظر: الاصابة لابن حجر (2/ 299) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت