الصفحة 99 من 189

فصل

ومنها: الاحاديث التي ذكر فيها الخضر وحياته، كلها كذب ولا

يصح في حياته حديث واحد.

كحديث:"أن رسول الله ع! يم كان في المسجد فسمع كلاما من ورائه"

فذهبوا ينظرون فاذا هو الخضر" (1) ."

وحديث:"يلتقي الخضر والياس كل عام" (2) .

وحديث:"يجتمع بعرفة جبريل وميكائيل والخضر ..." (3)

الحديث مفترى طويل.

سئل إبراهيم الحربي عن تعمير الخضر، وأنه باق؟ فقال: من أحال

على غائب لم ينتصف منه، وما ألقى هذا بين الناس إلا شيطان (4) .

وسئل البخاري عن الخضر، وإلياس هل هما احياء؟ فقال: كيف

يكون هذا، وقد قال النبي ع! يم:"لا يبقى على رأس مئة سنة ممن هو اليوم"

رواه ابن عدي في الكامل (6/ 2083) ، ومن طريقه ابن الجوزي في

الموضوعات (1/ 308 - 309) ، و لبيهقي في دلائل النبوة كما في اللالىء

المصنوعة (ص 165) ، وانظر: تنزيه الشريعة (1/ 233) .

رواه ابن عدي في الكامل (2/ 740) ، وقال:"منكر"، و لعقيلي في الضعفاء

(1/ 225) ، وابن الجوزي في الموضوعات (1/ 311) . و نظر: اللالىء

المصنوعة (1/ 166) ، تنزيه الشريعة (1/ 234) .

رواه ابن الجوزي في الموضوعات (1/ 312) ، وانظر: اللآلىء المصنوعة(1/

167)، تنزيه الشريعة (1/ 235) .

حكاه عن إبراهيم ابن المنادي في كتابه الذي جمعه في الخضر كما في الإصابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت