فهرس الكتاب
- 📄
المدية مردوأ على لئفاق لا تعد! نخن نعلمهم > [لتوبة: 101] وهذا في
براءة، وهو في أواخر براءة، وهو من أواخر ما نزل من القران، هذا
والمنافقون جيرانه في المدينة.
ومن هذا حديث:"عقد عائشة رضي الله عنها لما ارسل في طلبه"
فأثاروا الجمل [فوجدوه] (1) " (2) ."
ومن هذا حديث:"تلقيح [النخل] (3) ، وقال: ما أرى لو تركتموه"
يضره شيء، فتركوه فجاء شيصا، فقال: أنتم أعلم بدنياكم" (4) ."
وقد قال الله تعالى: < قل لا أفول لكص عندى خزإين الله ولا أعلم الغيب)
[الانعام: 0 5] ه
وقال: < ولو كنت أغلم الغيب لاست! ثزت من الخير >[الاعراف:
ولفا جرى لام المؤمنين عائشة ما جرى، ورماها أهل الافك، لم
يكن يعلم حقيقة الامر، حتى جاءه الوحي من الله ببرائتها.
وعند هؤلاء الغلاة [1/ 24] أنه كان يعلم الحال [إلا] أنه بلا ريبة
استشار الناس في فراقها ودعا [الجارية] (6) فسالها، وهو يعلم الحال،
ليس في الاصل:"فوجدوه"، وهو من نسخة المعلمي.
رواه البخاري (4750) .
في الاصل"التمر])، والتصويب من مصادره ونسخة المعلمي."
رواه مسلم (1836) .
في الاصل"لا"، والتصويب من نسخة المعلمي.
في الاصل:"ريحانة"، والذي في صحيح البخاري (4750) :"وأما علي بن أبي="