الصفحة 112 من 189

المدية مردوأ على لئفاق لا تعد! نخن نعلمهم > [لتوبة: 101] وهذا في

براءة، وهو في أواخر براءة، وهو من أواخر ما نزل من القران، هذا

والمنافقون جيرانه في المدينة.

ومن هذا حديث:"عقد عائشة رضي الله عنها لما ارسل في طلبه"

فأثاروا الجمل [فوجدوه] (1) " (2) ."

ومن هذا حديث:"تلقيح [النخل] (3) ، وقال: ما أرى لو تركتموه"

يضره شيء، فتركوه فجاء شيصا، فقال: أنتم أعلم بدنياكم" (4) ."

وقد قال الله تعالى: < قل لا أفول لكص عندى خزإين الله ولا أعلم الغيب)

[الانعام: 0 5] ه

وقال: < ولو كنت أغلم الغيب لاست! ثزت من الخير >[الاعراف:

ولفا جرى لام المؤمنين عائشة ما جرى، ورماها أهل الافك، لم

يكن يعلم حقيقة الامر، حتى جاءه الوحي من الله ببرائتها.

وعند هؤلاء الغلاة [1/ 24] أنه كان يعلم الحال [إلا] أنه بلا ريبة

استشار الناس في فراقها ودعا [الجارية] (6) فسالها، وهو يعلم الحال،

ليس في الاصل:"فوجدوه"، وهو من نسخة المعلمي.

رواه البخاري (4750) .

في الاصل"التمر])، والتصويب من مصادره ونسخة المعلمي."

رواه مسلم (1836) .

في الاصل"لا"، والتصويب من نسخة المعلمي.

في الاصل:"ريحانة"، والذي في صحيح البخاري (4750) :"وأما علي بن أبي="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت