الصفحة 113 من 189

وقال لها:"ان كنت ألممت بذنب فاستغفري الله" (1) .

وهو يعلم علفا يقينا أنها لم تلم بذنب، ولا ريب أن الحامل لهؤلاء

على هذا الغلو: اعتقادهم أنه يكفر عنهم سيئاتهم، ويدحلهم الجنة،

[و نهم] (2) كلما غلوا (3) كانوا أقرب إليه و خص به، فهم أعصى الناس

لامره، وأكثرهم مخالفة لسنته، و عظمهم غلوا فيه.

وهؤلاء فيهم شبه ظاهر من النصارى، غلوا في المسيح أعظم

الغلو، وخالفوا شرعه ودينه أعظم المخالفة.

والمقصود أن هؤلاء يصدقون بالاحاديث المكذوبة، ويحرفون

الاحاديث الصحيحة.

طالب فقال: يارسول الله. . . وان تسأل الجارية تصدقك،. . . فدعا رسول الله -حرو

بريرة"، ولذا أثبت المعلمي في نسخته (فدعا الجارية) ، وكذا أثبته و رى أنه"

الصواب.

رواه البخاري (4750) .

ليست في الاصل، وهي من نسخة المعلمي.

بعده في الاصل:"زادو غلوا"، وليس لها محل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت