الصفحة 143 من 189

وحديث:"< قل ئأئها أل! قرون! > تعدل ربع القر] ن" (1) .

وحديث:" (تبارك) "الملك"هي المنجية من عذاب القبر" (2) 5

ئم سائر الاحاديث بعد، كقوله:"من قرأ سورة كذا اعطي ثواب"

كذا"فموضوعة على رسول الله ع! يم، وقد اعترف بوضعها واضعها (3) ،"

وقال: قصدت أن أشغل الناس بالقران عن غيره (4) .

وقال بعض جهلاء الوضاعين في هذا النوع: نحن بمذب لرسول الله

-! يه، ولا بمذب عليه .

ولا يعلم هذا الجاهل أنه من قال عليه ما لم يقل، فقد كذب عليه،

واستحق الوعيد الشديد.

رواه الترمذي في سننه (2893، 2894، 2895) وقال عن الحديث الاول

والثاني:"غريب"، وقال عن الثالث:"حديث حسن".

رواه الترمذي في سننه (2890) وقال:"حسن غريب".

انظر ما سبق في اول الفصل.

انظر: ما سبق في اول الفصل، وقي المجروحين لابن حبان (1/ 64) ،

والموضوعات لابن الجوزي (1/ 392) :"وقد روى في فضائل السور أيضا"

ميسرة بن عبد ربه، قال عبدالرحمن بن مهدي: قلت لميسرة: من أين جئت

بهذه الاحاديث من قرا كذا فله كذا؟ قال: وضعته أرغب الناس فيه، والذي

وضعها واعترف بوضعها نوج بن أبي مريم، وانطر: لفوائد المجموعة(ص

الموضوعات لابن الجوزي (1/ 138 - 139) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت