الصفحة 144 من 189

فصل

وضعت جهلة المنتسبين إلى السنة في فضائل الصديق، حديث:

"إن الله يتجلى للناس عامة يوم القيامة، ولأبي بكر خاصة" (1) .

وحديث:"ما صب الله في صدري شيئا إلا صببته في صدر أبي"

بكر (2) ، وكان إذا اشتاق إلى الجنة قبل شيبة أبي بكر، وأنا وأبو بكر،

كقرسي رهان" (1) ."

و"الله لما اختار الأرواح اختار روح أبي بكر" (4) .

وحديث عمر:"كان رسول الله ع! ي! وأبو بكر يتحدثان، وكنت مثل"

رواه الحاكم في المستدرك (3/ 78) ، وتعقبه الذهبي فقال:"تفرد به الختلي-"

محمد بن خالد- وأحسبه وضعه"، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد(2/"

388)، وابن حبان في المجروحين (1/ 143) ، ومن طريقهما ابن الجوزي في

الموضوعات (2/ 0 4، 44) ، ورواه من طرق اخرى في موضوعاته(2/ 0 4 -

45)وقال:"لا يصح من جميع طرقه"، ورواه ابو نعيم كما في الفوائد

المجموعة (ص 330) ، و نظر: اللالىء المصنوعة (1/ 286) .

قال الشوكاني:"ذكره صاحب الخلاصة، وقال: موضوع"، الفوائد المجموعة

(ص 335) .

قال ابن الجوزي في لموضوعات (2/ 64) :"وما زال أسمع من العوام"

يقولون عن رسول الله! حم، إنه قال:. . ."ثم ذكر هذا الكلام بفقراته الثلاث،"

ثم قال:"في أشياء ما رأينا لها ثرا، لا في الصحيح، ولا في الموضوع، فلا"

فائدة في الاطالة بمثل هذه الاشياء"."

رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (14/ 35) ، ومن طريقه ابن الجوزي

في الموضوعات (2/ 49) ، و ورده الذهبي في الميزان (4/ 282) في ترجمة

هارون بن حمد العلاف، وجزم بأنه باطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت