الصفحة 146 من 189

قال إسحاق بن راهويه: لا يصح في فضل معاوية بن ابي سفيان عن

النبي! يم شي م! ا).

قلت: ومر ده، ومراد من قال ذلك من أهل الحديث: أنه لم يصح

[جث في مناقبه بخصوصه؛ وإلا فما صح في مناقب الصحابة على

العموم، ومناقب قريش فهو داخل فيه.

ومن ذلك: ما وضعه الكذابون في مناقب أبي حنيفة، والشافعي،

على التنصيص على اسمهما، وما وضعه الكذابون أيضا في ذمهما عن

رسول الله! شي! (3) . وما يروى من ذلك كله [كذب] (4) .

ومن ذلك: الاحاديث في ذم معاوية. وكل حديث في ذمه فهو

كذل! ل!).

ثم حكم بوضعها، وذكر الحافظ في فتح الباري (7/ 81) ان ابن ابي عاصم،

وغلام ثعلب، و بو بكر النقاش قد صانفوا في فضائل معاوية، قال:"لكن ليس"

فيها ما يصح من طريق الاسناد"."

في الفوائد المجموعة (ص 407) :"وقال الحاكم: سمعت با العباس محمد"

بن يعقوب بن يوسف يقول: سمعت إسحاق، فذكره"."

في لأصل:"ععدي"، والأقرب ما ثبته، وهو كذلك في نسخة المعلمي.

رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (13/ 335) ، والجورقاني في الاباطيل

والمناكير (1/ 283) ، ومن طريقهما ابن الجوزي في الموضوعات(2/ 304،

ه 30)، والحاكم في المدخل إلى كتاب الاكليل كما في الموضوعات لابن

الجوزي (2/ ه 30) ، و بن عدي في الكامل (1/ 182) ، وهذه الاحاديث

موضوعة. وانظر: المجروحين (3/ 46) ، لسان الميزان (5/ 7) ، اللآلىء

المصنوعة (1/ 57 4) ، تنزيه الشريعة (2/ 0 3) ، الفوائد المجموعة (ص 0 42) .

ليست في الأصل، وهي من نسخة المعلمي.

انظر على سبيل المثال: المجروحين (؟ 1/ 0 ه 2) ، الكامل لابن عدي (2/

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت