الصفحة 152 من 189

وقد قال الامام أحمد: لا يثبت في التسمية على الوضوء حديث (1) .

انتهى.

ولكنها أحاديث حسان.

وكذلك حديث:"التشهد بعد القراغ من الوضوء، وقول المتوضى:"

اشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له، واشهد ان محمدا عبده

ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين" (2) ."

وفي حديث آخر، رو 5 بقي بن مخلد في"مسنده":"سبحانك اللهم"

ربنا وبحمدك، أشهد ان لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب اليك"."

سننه (25، 26) ، وابن ماجه في سننه (397 - 0 40) ، و ورد ابن الجوزي في

العلل المتناهية (1/ 336 - 337) حديثين في التسمية على الوضوء، ثم قال:

"لا يثبتان"، وقد أطال الحافط ابن حجر في التلخيص الحبير (1/ 84) الكلام

على أحاديث التسمية على الوضوء، واستوفى تخريجها رحمه الله، ثم قال:

والظاهر أن مجموع الاحاديث يحدث منها قوة تدل على أن له أصلا، وقال

أبو بكر بن أبي شيبة: ثبت لنا ن النبي ع! يم قاله. والحديث بلفظ:"لا صلاة"

لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه"، قال عنه البخاري:"

"إنه أحسن شيء في الباب"كما نقله عنه الدولابي في الكنى (1/ 120) ،

وحسنه العراقي في محجة القرب في فصل العرب (ص 27 - 28) ، والالباني

في إرواء الغليل (1/ 122) .

أورده عن الامام أحمد الترمذفي في سننه (1/ 38) ، وانظر: نصب الراية(1/

4)، نيل الاوطار (1/ 117) .

رواه مسلم (552) ، وقوله:"اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من"

المتطهرين"ليست عند مسلم، وهي عند الترمذي (55) ، وانظر: التلخيص"

الحبير (1/ 111) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت