الصفحة 163 من 189

فصل

ومن ذلك: أحاديث الحناء وفضله، والثناء عليه (1)

لأ 2)

يصح منه شيء.

وفيه حزء لا

و جود ما فيه حديث الترمذي:"أربع من سنن المرسلين: السواك،"

والطيب، والحناء" (3) ."

وسمعت شيخنا با الحجاج المزي، يقول: هذا غلط من بعض

الرو ة، وانما هو الختان بالنون، كذلك رواه المحاملي (4) عن شيخ

الترمذي، قال: والظاهر ان اللفظة وقعت في اخر السطر لمحسقط منها

رواه الخطيب في تاريخ بغداد (5/ 56) ، ومن طريقه ابن الجوزي في

الموضوعات (3/ 230) ، وانظر: مجمع الزوائد (5/ 157) ، زاد المعاد(4/

88 -90)، اللالىء المصنوعة (2/ 269) ، تنزيه الشريعة (2/ 275) ، الفوائد

المجموعة (ص 95 1) .

لعله جزء ابي سعيد عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب الر زي، كما في اللالىء

المصنوعة (2/ 270) ، وقد أورد بعضهم على ابن القيم حديث:"سيد ريحان"

هل الجنة الحناء"، فقد رواه: الطبراني في الكبير (11/ 11190) ، والخطيب"

في تاريخ بغداد (5/ 56) ، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات(3/

230)، والبيهقي في الشعب (6077) ، وقال الهيثمي في مجمع الزو ئد(5/

157):"رجاله رجال الصحيح خلا عبدالله بن احمد بن حنبل، وهو ثقة"

مامون"، وانظر: اللالىء المصنوعة (2/ 269) ، تنزيه الشريعة (2/ 275) ،"

السلسلة الصحيحة (0 42 1) ، جنة المرتاب (ص 465) ، التحديث (ص 175) .

رواه الترمذي في سننه (1080) ولفظه:"ربع من سنن المرسلين: الحياء،"

والتعطر، و لسواك، والنكاج"، واستظهر البيضاوي انه (الختان) ، وصوبه"

الحافط العراقي في كلام جيد كما في فيض القدير (1/ 465) .

في أماليه (444) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت