المعجزة مالا تتطرقه الريب ولا الشكوك، وانما ارتاب فيه المرتابون
لعمى بصائرهم، كما نص الله على ذلك في سورة الرعد: ي كاررا ط كان
< فافار موعد! لا تك في صيؤ منه نه الحق من رنث ولاكن أئحثر ا فاس لا
يؤمنوت!) [هود/ 17] .
وقال جل وعلا فيمن أورثوه وعملوا به: < إن ا ين يتلوت كتف
الده وأقاموا لصلوهه و نققوا! ا رزقنهم سرا وعلايخة يرجون تخره لر
تببور! لوفيهم أجورهم ويزلدهم من فضلهة إنه غفور
ش! ور! والذى وحتنا إلتك من الاكئب هو الحق مصدقا فا بئن يدته إ ن
(1) البيت في نفح الطيب (1/ 68) ، و ورده الشيخ رحمه الله في دفع إيهام الاضطراب
ص 7، وهو في العذب النمير عند تفسير الاية (128) من سورة الأنعام.