الصفحة 19 من 166

المعجزة مالا تتطرقه الريب ولا الشكوك، وانما ارتاب فيه المرتابون

لعمى بصائرهم، كما نص الله على ذلك في سورة الرعد: ي كاررا ط كان

< فافار موعد! لا تك في صيؤ منه نه الحق من رنث ولاكن أئحثر ا فاس لا

يؤمنوت!) [هود/ 17] .

وقال جل وعلا فيمن أورثوه وعملوا به: < إن ا ين يتلوت كتف

الده وأقاموا لصلوهه و نققوا! ا رزقنهم سرا وعلايخة يرجون تخره لر

تببور! لوفيهم أجورهم ويزلدهم من فضلهة إنه غفور

ش! ور! والذى وحتنا إلتك من الاكئب هو الحق مصدقا فا بئن يدته إ ن

(1) البيت في نفح الطيب (1/ 68) ، و ورده الشيخ رحمه الله في دفع إيهام الاضطراب

ص 7، وهو في العذب النمير عند تفسير الاية (128) من سورة الأنعام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت