الصفحة 20 من 166

الله بعباده - لخبيز بصير * ثم اؤؤبنا لاكئب الذين اضظفتنا من عبادنا>

[فاطر/ 29 - 32] ، فبين أن إيراثه علامة الاصطفاء، ثم قال: شاملة للأصناف الثلاثة وعلى رأسهم الظالم لنفسه، وكان

بعض العلماء يقول:"حق لهذه الواو ن يمتب بماء العينين" (1) ؛ لان

واو < يدظونها> فيها وعد صادق بالجنة للجميع وعلى رأسهم الظالم

لنفسه.

وكان بعض العلماء يقول:"ما الحكمة في تقديم الظالم لنفسه قبل"

السابق والمقتصد، والله حكيم لا يقدم إلا لنكتة تستوجب

التقديم"؟ إ (2) ."

كان بعض العلماء يقول: هذا مقام إظهار الكرم، فقدم الظالم لئلا

يقنط، وأخر السابق بالخيرات لئلا يعجب بعمله فيحبط.

وكان بعض العلماء يقول: أكثر أهل الجنة الظالمون لانفسهم؛

لان الله يقول: < إلا اثذين ءامنو وعملو [الفخلخمأوقلإماهتم) 1 ص/ 24] .

(1) انظر: الأضواء (6/ 165) ، العذب النمير (تفسير الاية 47 من سورة البقرة) .

(2) انظر: القرطبي (349/ 14) ، الاضواء (6/ 165) ، العذب النمير(تفسير الاية

47 من سورة البقرة).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت