الله بعباده - لخبيز بصير * ثم اؤؤبنا لاكئب الذين اضظفتنا من عبادنا>
[فاطر/ 29 - 32] ، فبين أن إيراثه علامة الاصطفاء، ثم قال: شاملة للأصناف الثلاثة وعلى رأسهم الظالم لنفسه، وكان
بعض العلماء يقول:"حق لهذه الواو ن يمتب بماء العينين" (1) ؛ لان
واو < يدظونها> فيها وعد صادق بالجنة للجميع وعلى رأسهم الظالم
لنفسه.
وكان بعض العلماء يقول:"ما الحكمة في تقديم الظالم لنفسه قبل"
السابق والمقتصد، والله حكيم لا يقدم إلا لنكتة تستوجب
التقديم"؟ إ (2) ."
كان بعض العلماء يقول: هذا مقام إظهار الكرم، فقدم الظالم لئلا
يقنط، وأخر السابق بالخيرات لئلا يعجب بعمله فيحبط.
وكان بعض العلماء يقول: أكثر أهل الجنة الظالمون لانفسهم؛
لان الله يقول: < إلا اثذين ءامنو وعملو [الفخلخمأوقلإماهتم) 1 ص/ 24] .
(1) انظر: الأضواء (6/ 165) ، العذب النمير (تفسير الاية 47 من سورة البقرة) .
(2) انظر: القرطبي (349/ 14) ، الاضواء (6/ 165) ، العذب النمير(تفسير الاية
47 من سورة البقرة).