الصفحة 27 من 166

ثم أرجع الى بيان براهين الا إله إلا دثه) فالمشركون يقولون:

كيف تجعل الالهة إلفا واحدا؟ 1 ص/ 5] ما البرهان على وحدانية هذا الاله الذي رفع هذا

الكون؟ هذا البرهان كرره الله في هذه السورة الكريمة تكريرا كثيرا، منه

ما قال: 1 البقرة/ 164]. وهنا قال: < اغبدو) رلبهم الذى ظقكم)

1 البقرة/ 21]، يعني: من أعظم براهين عبادة الله وحده أنه حلقنا

واخترعنا من العدم إلى الوجود، وخلقه لنا من غرائب وعجائب صنعه

كما نبين منه نموذخا قليلأ هنا: أولأ: الله في القران يجعل الفرق

والعلامة الفارقة بين من يستحق أن يعبد ومن لا يستحق أن يعبد هي

الابراز والاختراع والابداء من العدم إلى الوجود، فمن يخترعك

ويبرزك من العدم إلى الوجود عليك أن تعبده، ومن لا يخلقك فهو

محتاج إلى خالق - مثلك - فأنت وهو ملزمان بأن تعبدا من حلقكما،

ولذا قال هنا: < اغبدو بىلبهم الذى ظقكم) [البقرة/ 21] وقال جل وعلا:

< أفمن يخلق كمن لا يخلق) [النحل/ 17] لا والله < أتم جعلو لله شربم خلقوا

كخلقه- فتشبه ا! ق علتهغ قل الله خلق كل لثئ: وهو الواحد القهر!) [الرعد/ 6 1]

وخالق كل شيء هو معبود كل شيء، وهذه الحالة التي خلقنا عليها

خالق الكون هي من غرائب وعجائب صنع من خلقنا، وقد أمرنا مرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت