الصفحة 26 من 166

العرب، ونطيره من كلام العرب قول الخنساء الشاعرة الشلمية: (1)

هريقي من دموعك واستفيقي وصبرا إن أطقت ولن تطيقي

ولذا لما قال: < هان لم تفعلوا ولن تفعلوا) قال: < فائقوا الئار>

[البقرة/ 24] يعني: فاعلموا أن حجة الله وبرهانه قام عليكم بصدق هذا

النبي الكريم، و ن هذا المحكم المنزل كلام رب العالمين - جل وعلا-

وقد تحداهم هنا بسورة منه قال: < وإيئ ينستم في رتسر ممالرلا على عئدنا

فأنو بسورؤ من مثله ء) [البقرة/ 23] ثم تحداهم في سورة يونس بسورة

أيضا قال: < م يقولون قزله قل فأتو بسورقر مثله ءوادعو من استظغتممن ولؤ

له ان كنغ صدفين *> [يو-نس/ 38] ثم تحداهم في سورة هود بعشر سور

قال: < م يقولون افرله قل فآتوا بعمثرسو2 مثله - مقريمز و دعوا من

شتطمتم من دون ألله إن كنت! صخدقين *> [هود/ 13] . ثم قال: < ق! لغ

يستجيبوا لكملفاعلموا) [هود/ 4 ا] أي: فتيقنوا علما يقينا < نما ائزل بعلم

لله وأن لا إلة إلا هو قهل نتم مسدوت!) [هود/ 14] ثم تحداهم في

سورة الطور به كله قال: < فليآتوا مجديمخ فثله ن كاتو صدقب جمط)

[الطور/ 34] . ثم بين في سورة بني إسرائيل - سورة الاسراء - أن جميع

الخلائق عاجزون عن الاتيالط بمثله قال: < قل لبن اتجتمعت اقيدنس! واتجن

عك ن يانوا بمثل هذا القرءان لاياتون بمثله ولو كات بعضهم لبغنهى طهيرا! >

[الاسراء/ 88] هذا برهان إعجاز ذكرنا منه نموذجا خفيفا ليستدل به

السامع على غيره.

(1) ديوان الخنساء (ص 03 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت