ثم قال: < و لذين من قئلكم) 1 البقرة/ 21] أي: وحلق الذين من
قبلكم. يعني: اعبدوه لاجل أن تتقوه، أي: أن تجعلوا بينكم وبين
سخطه وعذابه وقاية، والوقاية: هي امتثال أمر الله واجتناب نهيه.
ثم زاد في البراهين العقلية: < آلدي خذ لكم لأرض فزشا> يعني:
هذا من غرائب صنعه وعجائب أمره التي تستدعي أن يعبد وحده ويعلم
أف الرب وحده < الذي جعل دكم لأرض فزلثما> 1 البقرة/ 22] وهذا الذي
فرش هذه الارض ليس باخرق