الصفحة 32 من 166

ثم قال: < و لذين من قئلكم) 1 البقرة/ 21] أي: وحلق الذين من

قبلكم. يعني: اعبدوه لاجل أن تتقوه، أي: أن تجعلوا بينكم وبين

سخطه وعذابه وقاية، والوقاية: هي امتثال أمر الله واجتناب نهيه.

ثم زاد في البراهين العقلية: < آلدي خذ لكم لأرض فزشا> يعني:

هذا من غرائب صنعه وعجائب أمره التي تستدعي أن يعبد وحده ويعلم

أف الرب وحده < الذي جعل دكم لأرض فزلثما> 1 البقرة/ 22] وهذا الذي

فرش هذه الارض ليس باخرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت