الصفحة 33 من 166

وحد ونففط بعضها عو بعفى في الاثحل إن في ذلف لأيمئ ئقوم

يعقكون *> [الرعد/ 4] .

ثم قال: < وألسماة بنآ! [البقرة/ 22] أي وجعل هذه السماء بناء

سقفا مرفوعا لا يتفطر ولا يتشقق، ولا يحتاج إلى ترميم ولا إصلاح مع

أنه تمر عليه الاف السنين < فازجع البصحر هل ترى من فظص! ثم ازجع الصر

كرنئين ينقدمت إليك البصر خاسئا وهو حسل!!) [ا! ك/ 3 - 4] ي: ظ ترا

ذليلا من عطم ما رأى؛ ولذا قال: < و لسماة بنآ!.

ثم قال: < وأنزل من السما ملإ) [البقرة/ 22] إنزال السماء هذا الماء

الانسان - أيضا - يجب عليه النطر فيه لان الله يقول: [عبس/ 24] < فلبذ) واجبة كما ذكرنا في الاولى < فلبنلر

ألانسسن إك طعامه -!) يجب على كل انسان حتما أن ينطر إلى طعامه.

ومعنى هذا وكأن ربه يقول: ايها الانسان المسكين الذي تتنطع وتتمرد

على نطام السماء انطر الخبز الذي تأكل منه - ولو لم تجده لمت - من

هو الذي خلق الماء الذي شرب به وروي حتى نبت، أيمكن أن يخلقه

غير الله؟ لا، هب أن الماء خلق من يقدر على إنزاله على هذا الطريق

والاسلوب الغريب العجيب - رشاش - حتى تروى الارض من غير أ ن

يضر بها الماء؟ فلو كان منزله أخرقا لجعل المطر كله قطعة واحدة،

فترك البلاد أئرا بعد عين!! ينزله بغاية اللطافة < الؤتر أن ألله يزصحى س! ابم ثم

يؤلف بيإ ئم لمجعل! ركا"ما فتري ألودف عرني من ضلله -> [النور/ 43] ."

هب أن الله - جل وعلا - خلق الماء وأبدعه بقدرته وإرادته ئم أنزله

على هذا الاسلوب الغريب العجيب الهائل ورويت الارض وشربت، من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت