الصفحة 139 من 867

وقول المؤلف"من"في قوله:"من درى"فاعل"يرى".

178 والأعجمي فيه الاشتقاق كجبرئيل قاله الحذاق

يعني ان الأسماء الأعجمية قد تكون مشتقة قاله الأصفهاني في

"شرح المحصول"، والدليل عليه ما روي انه! ي! ه قال لجبريل:"لم"

سميت جبرئيل؟"فقال: لأني ات بالجبروت (1) ."

179 كذا اشتقاق الجمع مما أفردا ونفي شرط مصدر قد عهدا

يعني ان الجمع والتثنية مشتقان من المفرد، فرجلان -مثلا-

ورجال مشتقان من رجل، والمراد بالاشتقاق في ذلك جعل احدهما

اصلا والآخر فرعا، والفرع مردود إلى الأصل.

وقوله:"ونفي شرط"إلخ يعني انه لا يشترط في الاشتقاق وجود

المصدر بل يشتق من مصدر مقدر لم تنطق به العرب، وعليه فالأفعال

الجامدة!"عسى"مشتقة، ولا ينافي اشتقاقها جمودها إذ لا منافاة بين

ا لجمود وا لاشتقاق، ا لا ترى ان"تبارك"فعل جامد وهو مشتق من البركة.

180 وعند فقد الوصف لا ئشتق وأعوز المعتزلي الحق

يعني ان الذات إذا لم تتصف بالمصدر فلا يجوز الاشتقاق لها

وقد نسب هذا القول له العطار في حاشيته على شرح المحلي، وصاحب

"النشر": (109/ 1) ، لكن الزركشي في"البحر": (75/ 2) نسبه إلى بي علي

الفارسي نقلا عن أبي حيان النحوي. فالله أعلم.

لم اجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت