الصفحة 438 من 867

كتاب القياس

القياس في اللغة: التقدير، يقال: قاس الجرح بالميل إذا شدر

عمقه، ومنه قول الشاعر يصف طعنة.

إذا قاسها الآسي النطاسي ادبرت غثيثتها و زاد وهيا هزومها (1)

واصطلاحا عرفه المؤلف بقوله:

631 بحمل معلوم على ما قد غلم للاستوا في علة الحكم وسم

يعني ان القياس في الاصطلاح وسم، اي ميز وعرف بأنه: -ول

معلوم على معلوم - اي إلحاقه به - في حكمه لمساواته له في علته بان

توجد العلة بتمامها في الفرع المحمول، كتحريم النبيذ إلحاقا بالحمر

للعلة الجامعة التي هي الاسكار، وإنما عبر المؤلف بالمعلوم في قوله:

"بحمل معلوم)"إلخ دون"الشيء"ليتناول التعريف المعدوم لان المعدوم

قد يقاس على المعدوم بعلة، والمعدوم ليس بشيء، وبهذا يندفغ! ما

يقال: إذا كان الفرع المحمول معلوما فلا حاجة إلى القياس، وإيضاحه:

ان المراد بالمعلوم ما يتعلق به العلم من موجود ومعدوم، وفي حد

المؤلف مناقشات واجوبة إن شئت الوقوف عليها فانظرها في شروح

لبيت للبعيث بن بشر، انطر"اعجممهرة": (ص/838) لابن دريد وحاشيته، ط

البعلبكي، ونسبه له الجاحط في"الحيوان": (414/ 6) . وروايته فيها بعض

الاختلاف. وهو بلا نسبة في"تهذيب اللغة": (9/ 225) للأزهري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت