الصفحة 193 من 867

حمل الكلام على التخيير ولا يحمل على النسخ.

268 وإن تماثلا وعطف قد ذفي بلا تعاقب فتأشتشو قفي

يعني إذا تكرر الامران وتماثلا من غير عطف ومن غير تعاقب بل تراخى

الماني عن الاول فكون الماني تأسيسا أمر مقفو أي متبع لانه هو الذي ذهب إليه

أهل الاصول وهو الصحيح.

269 وإن تعاقبا فذا هو الأصح والضعف للقجتالوقف وضح

أي وان كرر الامران وتماثلا وتعاقبا نحو: صل ركعتين صل ركعتين

"فذا"أي التأسيس هو الاصح ويعمل بهما كان الامر للوجوب أو للندب،

وعزاه ولي الدين للأكثر، لان الاصل التاسيس لا التاكيد، وضعف القول بانه

للتأكيد والقول بالوقف واضح.

ومحل كون التأسيس هو الراجح:

270 ما لم دو تأسش! ذا منع من عادة در حجا وشرع

اي فان منع من التأسيس مانع عادي نحو: اسقني الماء اسقني الماء، فان

العادة باندفاع الحاجة بمرة واحدة في الاول ترجح التأكيد. أو عقلي نحو:

اقتل زيدا اقتل زيدا، لكن التأكيد هنا متعين قطعا. أو شرعي كتكرير العتق في

عبد واحد - ترجح التأكيد في الاولى وتعين في الاخيرتين.

ومن موانع التأسيس كون الامر الاول مستغرقا للجنس و لماني يتناول

بعض أفراده نحو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت