الصفحة 650 من 867

بعضهم بتقديم المقرر للأصل، والجمهور على خلافه.

وقوله:"ومثبت"يعني أن الخبر المثبت لخبر شرعي مقدم على

الخبر النافي له لاشتمال المثبت على زيادة علم، وقيل: بتقديم النافي

لاعتضاده بالاصل، وقيل: يتساويان لان لكل منهما مرخحا، وقيل:

بتقديم المثبت في غير الطلاق والعتق.

ومثاله: حديث بلال:"أنه! يم صلى في الكعبة حين دخلها"

ركعتين" (1) مع حديث أسامة: أنه دعا في نواحي البيت حين دخله ولم"

يصل (2) ، فيقدم خبر بلال المثبت.

ومن أمثلته حديث أنس: كان سك! ي! يقنت بعد الفجر حتى فارق

الدنيا (3) ، مع حديث ابن مسعود: أنه! يط إنما قنت شهرا يدعو على حي

من أحياء بني سليم ثم لم يقنت بعد (4) .

اخرجه البخاري رقم (397) ، ومسلم رقم (1329) من حديث ابن عمر انه سأل

بلالا.

خرجه مسلم رقم (1330) من حديث ابن عباس ان اسامة اخبره.

اخرجه احمد: (0 2/ 95 رقم 2657 1) ، وعبدالرزاق رقم (964 4) ، والدارقطني:

(39/ 2) ، والبيهقي: (2/ 201) وغيرهم. وفيه ابوجعفر الرازي ضعيف وقد

خالف الثقات من اصحاب انس، إذ رووا عنه ان النبي -لجز قنت شهزا يدعو على

احياء من احياء العرب. . . أخرجه البخاري رقم (3 0 0 1) ، ومسلم رقم (677) .

أخرج! ه البزار رقم (1569) ، والبيهقي: (2/ 13 2) ، وابن ابي شيبة: (2/ 03 1) ،

و بويعلى والحاكم -كما في"إتحاف الخيرة": (2/ 200) - قال الهيثمي في

"المجمع": (2/ 137) : وفيه أبوحمزة الاعور القصاب وهو ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت