الصفحة 675 من 867

الكلام هو البحث عن العقائد بالادلة العقلية.

928 كالعبد والأنثى كذا لا يجلث عدالة على الذي ينتخب

ذكر في هذا البيت ثلاث مسائل لا تشترط في المجتهد:

الأولى: الحرية، فيجوز أن يكون المجتهد عبدا، وهو مراده

بقوله:"كالعبد".

الثانية (1) : الذكورة، فيجوز بلوغ الانثى مرتبة الاجتهاد كما وقع في

عائشة رضي الله عنها، وهو مراده بقوله:"والانثى".

الثالثة: العدالة، فيجوز أن يكون المجتهد غير عدل لامكان بلوغ

الفاسق مرتبة الاجتهاد فيعمل هو باجتهاد نفسه ولا يجوز لغيره العمل

بفتواه، كما يأتي للمؤلف في قوله:"وليس في فتواه مفت" (2) إلخ.

والتشبيه في قوله:"كالعبد"على قوله:"ليس الاجتهاد. . . ينحظل"

في البيت قبله، بد لا ينحظل الاجتهاد من الجاهل بعلم الفروع والكلام

كما لا ينحظل من العبد والانثى، و"ينتخب"اي يختار.

929 هذا هو المطلق و 1 لمقئذ فنسفل 1 لرتبة عنه ئوجد

يعني أن هذا المجتهد الذبد تقدم ذكر شروطه هو المجتهد المطلق،

وهوالنا ظر في دلة الشرع من غيرالتزام مذهب أحد كالائمة الاربعة وأمثا لهم.

وقوله:"والمقيد. . ."إلخ، يعني ان المجتهد المقيد منسفل

ا لأصل: الشاني، وكذا ما بعدها: الشالب.

البيت رقم (959) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت