الصفحة 681 من 867

عصر النبي ع! ياله، وقيل: لا يجوز الاجتهاد لاحد في عصر النبي! ي! لانه

عصر الوحي، وقيل: لا يجوز للحاضر في قطر النبي ع! ياله بخلاف غيره.

ودليل وقوع الاجتهاد من غيره ع! ي! في عصره ع! ي!: حكم سعد بن

معاذ في بني قريظة بان تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم، وقال غ!:"لقد"

حكمت فيهم بما حكم تعالى به" (1) . وقول أبي بكر يوم حنين:"لاها الله

إذا. . ."الحديث، مع قوله لمجي!:"صدق" (2) . وأمثال هذا كثيرة جدا يفيد"

مجموعها التواتر المعنوي. وقوله:"عصره)"منصوب على الظرفية.

938 ووحد الفصيب في العقلي ومالك راه في الفزعئي

يعني ان المصيب من المختلفين في العقليات واحد، والمراد عنده

بالعقليات: ما لا يتوقف على السمع كوجود الله وصفاته التي يتوقف عليها

وجود الخلق (3) ، وكحدوث العالم، وذلك الواحد المصيب هو من

أخرجه البخاري رقم (3043) ، ومسلم رقم (1768) من حديث أبي سعيد

الخدري - رضي الله عنه -.

أخرجه البخاري رقم (1 432) ، ومسلم رقم (1 175) من حديث أبي قتادة - رضي

الله عنه -.

هذه طريقة متأخري المتكلمين كالرازي ومن تبعه في إثبات الصفات العقلية أ و

المعنوية، وهي: العلم، والقدرة، والارادة، والحياة. فهم يثبتونها بالعقل فقط.

وهي طريقة باطلة مخالفة لطريقة السلف والائمة الذين يثبتونها بالعقل كما ثبتت

بالسمع. انظر"شرح الاصبهانية": (ص/ 18 - 24 - ت لسعوي) ، و"مجموع الفتاوى!:"

(12/ 32) كلاهما لابن تيمية، و"موقف ابن تيمية من الاشاعرة": (3/ 49 0 1 - 53 0 1)

للمحمود، و"منهج أ هل ا لسنة ومنهج ا لاشاعرة": (2/ 2 0 5 وما بعدها) لخا لد نور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت