الصفحة 717 من 867

المذاهب، وكذا أبي حنيفة في بلاد الروم.

992 حتى يجيء الفاطمي المجدد دين الهدى لأنه مجتهد

مراده ب"الفاطمي"المهدي المنتظر لانه من ذرية فاطمة رضي الله

عنها وأخباره وسيرته وصفاته معروفة في الاحاديث النبوية (1) ، ومعنى

البيت: أن اتباع خصوص الاربعة دون غيرهم مستمر إلى مجيء المهدي

المنتظر، فاذا جاء فلمن أدركه أن يترك مذاهبهم وينتقل إلى مذهبه لأنه

مجتهد مجدد. هذا مراد المؤلف.

والذي يتبادر - والله تعالى أعلم - أنه لا دليل من نقل ولا عقل على

امتناع وجود مجتهد قبل المهدي، لأن شروط الاجتهاد التي ذكرها

المؤلف وغيره ليست مستحيلة التحصيل حتى يجزم بعدم حصولها بالفعل

لاسيما وقد قال المؤلف:

والارض لا عن قائم مجتهد تخلو إلى تزلزل القواعد

993 أنهيت ما جمعه اجتهادي وضربي الأغوار مع الاتجاد

994 مما أفادنيه درس البرره مما انطوت عليه كتب المهره

995 كالشرح للتنقيح والتنقيح والجمع والايات والتلويح

996 مطالعا لابن حلول اللامعا مع حواشبى تعجب المطالعا

"الاغوار"جمع غور وهو ما انخفض من الارض، و"الانجاد"

(1) وقد جمع الأحاديث الواردة في"المهديلما مع بيان صحيحها من ضعيفها غير"

واحد، وسعها:"موسوعة أحاديث المهدي"لعبدالعليم البستوي، و"المهدي"

المنتطر"لعداب الحمش."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت