الصفحة 13 من 337

انتهى ذلك إلى أبي الحسن الشاذلي، ثم إلى ابنه! خاطبني بذلك من هو من

أكابر أصحابهم )) .

وقال في (( درء التعارض ) ): (353/ 5) : (( ولهذا كان الائمة منهم

كالجنيد وأمثاله يتكلمون بالمباينة، كقول الجنيد: التوحيد إفراد الحدوب

عن القدم. وفي كلام الشاذلي والحرالي بل وابن برجان بل وأبي طالب

وغيرهم، من ذلك ما يعرفه من فهم حقيقة الحق وفهم مقاصد الخلق )) .

وقال في (( الرد على البكري ) ): (ص/427) : (( واخر من جنسه يباشر

التدريس و ينسب إلى الفتيا، كأن يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم

ما يعلمه الله ويقدر على ما يقدر عليه الله، وان هذا السر انتقل بعده إلى

الحسن، ثم انتقل في ذرية الحسن إلى الشيخ أبي] لحسن الشاذلي. وقالوا:

هذا مقام القطب الغوث الفرد الجامع )) .

وقال في (( مجموع الفتاوى ) ): (2/ 96) مشيرا إليه: (( ومن هؤلاء من

يكون طلبه للمكاشفة ونحوها من العلم أعظم من طلبه لما فرض الله عليه،

ويقول في دعائه: اللهم أسألك العصمة في الحركات والسكنات

والخطوات والارادات والكلمات؛ من الشكوك والظنون والإرادة والاوهام

الساترة للقلوب عن مطالعة الغيوب )) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت