[ق 2] فصل (1)
الوجه التاني: ما في هذا الحزب من المنكرات مع انه أمثل مما
هو دونه من الاحزاب (2) ، ونحن ورننبه على بعض ذلك، وعلى ترتيب
الحزب في ذلك:
قوله (3) : (وعلمك حسبي) .
فان السنة أن يقال: حسبي الله، والله حسبي، ونحو ذلك، كما
قال تعالى: < الذين! سال لهم ألناس إن الناس قذ جيعو لكم! اخشؤهتم
فزادهم إيمتا وقالوا ح! بنا لله ودغم لو! يل! > [آل عمران / 173] ،
وقال تعالى: < ولو أنهم رضو ما ءاتيهم لله ورشولي وقالوا حشبنا دله
سيؤقينا لله من فضله ورسوله،> [التوبة/ 59] .
وفي"صحيح البخاري" (4) عن ابن عباس في قوله:"حسبي الله"
ويعم الوكيل": قالها ابراهيم حين ألقي في النار، وقالها محمد حين"
< قال لهم أ لناس إن الئاس قذ جيعوا لكم الاخشؤهم > [ال عمران / 173] .
وقال تعالى: < ياجها النبى ح! بك الله ومن اتبعك من لمؤمين!)
[الانفال/ 64] . أي: الله حسبك وحسب من اتبعك من المومنين، ومن
(1) من هنا يبدأ المخطوط، والخرم في النسخة عدة وراق كما بيناه في المقدمة.
(2) قد يريد المؤلف أحزاب الشاذلي نفسه، فقد قدمنا ن له اكثر من عشرة
أحزاب، وقد يريد احزاب اخرين من مشايخ الصوفية.
(3) انظر"حزب البحر -ضمن كتاب درة الاسرار وتحفة الابرار للحميري":
(ص/ 75) وضمن كتاب"ابو الحسن الشاذلي لعلي سالم عمار": (197/ 2) .
(4) رقم (4563) .