الصفحة 334 من 337

الوجه الرابع: قوله:(كيف وقد أمرتنا أن نحسن إلى من أساء

إلينا. .)والرد عليه.

دعاء بعض العامة، وما فيه من محظورات

فعل الرب لا يقاس بأفعال العباد

يحب الله من عباده أمورا اتصف بها

قول الغزا لي والفلاسفة في التخلق بأخلاق الله

الكلام على صفات الله تعا لى وأقسامها

وقوله: (واقرب مني بقدرتك قربا تمحق به. .. ) وتعقب ما فيه من

أخظاء وشطحات

متى خرج الإنسان من الاوراد النبوية الشرعية وقع في الضلال من

حيث لا يدري

قوله: (وقد وسعت كل شيء من جهالتي بعلمك. .)

بعض أقواله المجملة في ا لحزب وا لجواب عنها

أقسام الفناء في اصطلاح الصوفية، وأنه يراد منه ثلاثة معا ني

النوع الاول: أن يفنى بعبادته عن عبادة من سواه. .

النوع الثا ني: الفناء عن شهود السوى (الاصطلام)

في زوال عقل من كانت هذه حاله، وأحكام ذلك

النوع الثالث: الفناء عن وجود السوى

تطور ا لحال بأصحاب هذا الفناء إلى القول بوحدة الوجود. . .

فصل: في قول صاحب الحزب فيما صنفه في اداب الطريق

(الطريق طريقان. . .)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت