الصفحة 337 من 337

قوله: (أعوذ بك منك)

هؤلاء يشهدون وحدة الوجود، وفطرتهم تشهد بتعدد الوجود

فصل: قوله: (وأما الطريق المخصوص بالمحبوبين. .)

الرد عليه

قوله: (إذ ألبسهم ثوب العدم فنظروا. .)

كلامه له احتمالان؛ أحدهما: الفناء عن رؤية السوى

الثا ني: الفناء عن وجود السوى

قوله: (فانطمست جميع العلل .. ) وقوله:(وبقي من أشير إليه لا

وصف له. .)ومطابقته لمذهب وحدة الوجود

وقوله: الا اسم ولا صفة ولا ذات) ومراده بذلك

قوله: (فهناك يظهر من لم يزل ظهورا. .)

والرد عليه وعلى أهل وحدة الوجود

ا لحلول نوعان: مطلق ومقيد

ا لحلول المطلق

ا لحلول الخاص أو المقيد

مناظرة المصنف لبعض أهل وحدة الوجود

ا لحلول الخاص أنواع

قوله: (بل ظهر بسره في ذاته. .) وماذا يريد به، والرد عليه

قوله: (فحمي هذا العبد بطهوره. .) والرد عليه

معنى"الظهور"في كلام صاحب ا لحزب

أقسام الموجود باعتباراته المختلفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت