الصفحة 7 من 337

إنما هو بسبب الإعراض عن الطريق المشروع فيقعون في البدع فيقع فيهم

الخلاف )) (1) اهـ.

وكان قد وقع بين المصنف وبين كثير من الصوفية على اختلاف طرقهم

ومذاهبهم: نزاعات ومناظرات وردود كثيرة، خاصة إبان إقامته بمصر(بين

سنتي 705 - 712)، وزادت حدتها مع ابن عطاء الله السكندري (ت 9 70) - تلميذ

أبي العباس المرسي (ت 686) أبرز أتباع أبي ا لحسن الشاذلي (ت 656) - وبلغ

الامر أن استعدى ابن عطاء الله السلطة في ذلك الوقت على الشيخ، وأنه يتكلم

في مشايخ الطريقة، وجمع ابن عطاء الله لذلك ااكثر من خمس مئة نفير من

الصوفية والعوام، وطلعوا إلى قلعة الجبل حيث نائب السلطنة لشكاية الشيخ؛

لكنهم لم يظفروا بطائل (2) .

وقد كتب شيخ الإسلام سلسلة من حلقات النقد خصصها للصوفية

وكتبهم و فكارهم، فكتب في:

-نقد كتاب فتوح الغيب، لعبدالقادر الجيلاني. مطبوع.

-ونقد الرسالة القشيرية في كتابه الاستقامة. مطبوع.

-ونقد كتاب ابن العريف في التصوف محاسن المجالس بكتاب

(1) (( مجموع الفتاوى ) ): (9 1/ 273 - 274) .

(2) انظر (( ا لجامع لسيرة ابن تيمية ) ): (ص/ 182، 4 1 2 - 5 1 2، 26 4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت