الصفحة 376 من 669

قول ترك التأولل.

قال الحاكي لي: فقلت له: فبلغني عنك انك قلت في اخر المجلس (1) ،

لما أشهدوا (2) الجماعة على أنفسهم بالموافقة: لا تكتبوا عني نفيا ولا إثباتا.

فلم ذاك؟

فقال: لوجهين:

أحدهما: أني لم أحضر قراءة جميع العقيدة في المجلس الاول.

والثا ني: لان أصحا بي طلبوني لينتصروا بي، فما كان يليق ان أظهر

مخالفتهم، فسكت عن الطائفتين.

و مرت غير مرة ان تعاد قراءة العقيدة جميعها على هذا الشيخ، فراى

بعض الجماعة أن ذلك يطول (3) ، وانه لا يقرأ عليه إلا الموضع الذي (4) لهم

عليه سؤال، و عظمه لفظ"الحقيقة"فقرووه عليه. وذكر هو بحثا حسنا يتعلق

بدلالة اللفظ.

فحسنته ومدحته عليه، وقلت: لا ريب ان الله حي حقيقة،[عليم

حقيقة] (5) ، سميع حقيقة، بصير حقيقة، وهذا متفق عليه بين أهل [ق 85] السنة

(1) (ب، ق) :"المجالس".

(2) (ك، ط، طف) :"بلغني. . .أشهد".

(3) (طف) :"تطويل".

(4) (ف) :"و نه يقرأ. ."، (الاصل، ب، ق) :"المواضع"، (ب، ق) :"التي".

(5) ما بينهما ليس في الاصله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت