الصفحة 539 من 669

إن أوحشوا نظري، فقلبي موطن ... وعمارة الاوطان بالسكان

لما سمعت بأن أحمد قد قضى

ولقاء رب، لا مرد لحكمه

عظمت مصيبتنا لسيد عصرنا

والعلم حاز أصوله وفروعه

ويناظر الفقهاء في أقوالهم

غلب الملوك بئبته وجنانه

افديه من بطل يلاقي عصبة

من ذا يقوم مقامه في عصرنا

وله الزهادة والعبادة منهح

سارت ركائبه إلى دار ا لجزا

اوما نظرت إليه فوق سريره

والناس من حول ا لجنازة أحدقوا

وهم الوف ليس يحصد جمعهم

نزلوا به كالبدر في إشراقه

عبد الحليم اصبوه سيد عصره

نحبا على التوحيد والايمان

سبحانه من قادر منان

في شرح سنة (1) أحمد ببيان

وغرائب التفسير للقران

و يجيبهم بالثبت والتبياد

وشجاعة بلغت إلى غازان

منهم، بلا عون، ولا اعوان

أو ما مضى من (2) سالف الازمان

وكذا يكون العالم الرباني

متمسكا بمواعد الرحمن

حفت به الانوار بالامكان

كل يكود بعبرة الثكلان

إلا إله عم بالغفران

فتباشرت بقدومه القمران (3)

وأخوه عبدالله حبر ثان (4)

(1) (ف، ك، ط) :"سيد".

(2) (ك) :"في"و شار في هامشها إلى انها"من".

(3) الاصل:"العمران"خطاه

(4) في قصيدته السالفة قريب من هذا البيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت