الصفحة 578 من 669

صدره للعلوم والقلب للرب ويداه للبذل والانعام

لا تلمني على المديح ودعني فهو شيخي وبغيتي وغرامي

كل من مات في هواه بوجد ما محليه في حتفه من ملام

وذكر تمامها، وهي واحد وخمسون بيتا.

ومنها قصيدة لرجل جندي من أهل مصر (1) ارسلها، وذكر انه

عرضها على الامام ابي حيان - رحمه الله - وهي (2) :

نقلته أيدي المنية بالحق ... بجنان الخلود والدمع دامي

يا لها ساعة لقى الله فيها حاز فيها المنى ونيل المرام

فهو في جنة النعيم مفدى بين حور كلؤلؤ في الخيام

قدس الله روحه مع أخيه ما ضاء الصباح بالابتسام

يا نسيم الصبا بادته بلغ لحبيبي تحيتي وسلامي

وتعرض على المحبين ذكري وشجوني وشقو تي وسقامي

ثم صف ما كابد الان فيه من همومي ولوعتي وهيامي

وتقول العبيد محمود أضحى بدموع وعبرة كالغمام

(1) في هامش الاصل:"اسمه: بدر الدين بن عزالدين المغيثي - رحمهما الله تعالى -".

(2) (ف، ك، ط) :"قصيدة من القصائد التي رثي بها شيخ الاسلام تقي الدين ابن"

تيمية، وهي لرجل جندي بالديار المصرية يقال له: بدر الدين محمد بن عز الدين

ايدمي المغيثي، رجل فاضل له محفوظات متنوعة، وفيه ديانة وصلابة في ديعه،

ارسلها، وذكر انه عرضها على الإمام أبي حيان. ."."

قال ابن ناصر الدين في"الرد الوافر" (ص 22 1 - 123) في التعريف بناظم هذه

القصيدة:"قلت: وناظم هذه القصيدة يقال له بدر الدين ابن عز الدين المغيثي رحمه-"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت