الصفحة 583 من 669

فكان اشراط القيامة قد دنت

فالعلم فينا ليمس يقبض سرعة

لكن بقبض الرالممخيق ذهابه

لله مالا قى تقي الدين م!

ومكار هحمت بكل شديدة

ومكايد نصبت له، وحبائل

فحكى ابن حنبل في فنون بلائه

وبسجنه وبحصره وبماله

[ق 53 1] فاراد رب العرلنر جل جلاله

و تاه ا تي الموت، يخطب نفسه

فخلت منابره و وحش ربعه

وتفجعت كل القلوب بفقده

ومضت جنازته الشريفة بعدما

وانحل من سرج الزمان حزام

كلا ولا يأتي حماه حمام

وزواله، وبقى رعاع طغام (1)

محن تتايعه (2) ، وهن ضخام

ومواقف زلت بها الاقدام

قصدا إليه فزادها الاقدام (3)

بجنان ثئت، ليمس فيه ذام (4)

(5) العذال واللوام

حتى رلى

للقائه مذ حانه (6) الاعدام

فاجابه طوعا له القمقام (7)

وتقوضت عند الرحيل خيام

وغدا عليها ذلة ولممقام

سد الصممالك صا- وزحام

(1) (ف) :"وطغام".

(2) الاصل:"تتايعه"، و (ف) :"متتابعة"، والتتايع والتتابع واحد.

(3) الاصل:"إليه فزادها".

(4) (ف، ك) :"ذؤام".

(5) (ف) :"راى".

(6) الاصل و (ف) :"خانه".ـ

(7) القمقام: السيد المعظم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت