الصفحة 588 من 669

لو كان فيها الموت يقبل فدية كان الانام فدى وأولهم أنا (1)

ومنها قصيدة للشيخ محمود بق علي بق محمود بق مقبل الدقوقي

البغدادي المحدث، رحمه الله - ولم ير الشيخ - وهي (2) :

مضى عا لم الدنيا الذي عز فقده وأضرم نارا في ا لجوانح (3) بعده

فدمعي طليق فوق خدي مسلسل أكفكفه حينا وجفني يرده

ويرجو التلاقي، والفراق يصده وما حيلة الراجي إذا خاب قصده

مضى الطاهر الاثواب ذو العلم وا لحجى و لم يتدنس قط بالاثم برده (4)

مضى الزاهد الندب ابن تيمية الذي أقر له بالعلم والفضل ضده

بكته بلاد الشام طرا واهلها وجامعها وانماع للحزن صلده

(1) إلى هنا انتهت نسخة باريس (ب) دون الاشارة إلى نهاية النسخة إلا بعلامة الدائرة

المنقوطة: ه

(2) للدقوقي رحمه الله عدة مراثي في شيخ الاسلام، اختلف ترتيبها في النسخ، وهذا

ترتيب الاصل، وفي هذا الموضع في (ف، ك، ط) :"وللدقرقي ايضا رحمه الله".

والدقوقي توفي سنة (733) ، ترجمته في"اعيان العصر": (5/ 6 0 4 - 07 4) ،

و"البداية والعهاية": (18/ 356 - 357) ، و"الذيل على طبقات الحنابلة":

(3) الاصل و (ط) :"ا لجوائح"خطاه

(4) هذا البيت في (ف) يأ تي بعد البيت التا لي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت