الصفحة 596 من 669

كم بين رئبال الفلاة وثعلب كم بين شغواء (1) البزاة وجدجد

أرح المطي، ولا تكن كمحاول صيد النجوم من المياه الركد

قد كان شمسا للصحاب منيرة بضيائها في كل قطر نهتدي

واليوم أدركها الكسوف فأظلمت طرق ا لهدى للسالك المتردد

لهفي على تلك الشمائل والندى وا لجود والهدي القويم الارشد

هجم الحمام فلا مفر لهارب والموت في الدنيا لنا بالمرصد

مات الصديق ومات من عاديته وتموت أنت كمثله وكأن قد

وإذا مضى أقران عمرك فانتظر في يومك الناعي، وإلا في غد

لكن لنا عن كل خل سلوة بمصاب لسيدنا النبي محمد

صلى عليه الله ما هجر الكرى جفن التقي القانت المتهجد

تمت (2) ، وعدتها لسه وخمسون بيتاه

وله - أيضا - عفا الله عنهما برحمته (3) :

ما كفء هذا الرزء جفن تسجم ألدا ولا قلب يذوب ويأ لم

(1) (ف، ك، ط) :"شعواء". الرئبال: الاسد. والشغواء العقاب، وسميت بذلك لفضل

منقارها 1 لاعلى على الاسفل"اللسان" (شغا) 0 وا لجدجد: صزار الليل، وهو قفاز

يشبه ا لجراد."الصحاح) (جدجد) ."

(2) (ك) :"تمت ولله الحمد .. .".

(3) (ف، ك، ط) :"بسم الله الرحمن الرحيم. وأيضا للدقوقي رحمه الله [ك: تعالى]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت