الصفحة 601 من 669

وسقى قبورا جاورته من الرضا

طوبى لمن أمسى مجاور تربه

أمسى وتحت الأرض عرس إذ ثوى

هذا و ملاك السماء تحفه

يا رض صرت به كروضة جنة

لسواه تشقيق ا لجيوب وإنما

سئعدتي به ارض أقام برمسها

نقذت إلى جنات عددق روحه

حتمانعه تحت العراء وروحه

لو كان للجدث المحيط بجسمه

لسمعت بشراه! 6) بمن و في إلى

هو"في جوار الله أشرف منزل"

يبكي له سبع الطواف وسعيه

تحت التراب سحاب عفو (1) مثجم

من أجلها ا لجار المصاقب (2) يكرم

فيها وفوق الارض فيها (3) مأتم

في كل يوم لا تمل وتسام

لنزيلها في كل يوم موسم

شق الجيوب (4) عليه مما يلزم

ميتا وهذا الميت حي مكرم

وا لحور والولدان فيها تخدم

في مقعد الصدق الرضا تتنعم

يوما لسان ناطق يتكلم (5)

عرصاته من خير ضيف يقدم

والله أرأف بالعباد و رحم

والحجر والبيت العتيق وزمزم (7)

(1) في هامش (ف، ك) :"خ: جود". ومثجم: من أثجمت السماء، إذا دام مطرها.

(2) (ف، ك) :"ا لمجاور". ا لمصاقب: ا لمجاور.

(3) (ف، ك، ط) :"فينا".

(4) (ف) :"القلوب". وهذا من المبالغة غير المحمودة، فشق ا لجيوب منهي ععه.

(5) (ف، ك) :"كان للقبر .."، (ف) :"يوما لسانا".

(6) (ف) :"بشراء".

(7) (ف، ك، ط) :"تبكي له"، (ك، ط) :"السبع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت