الصفحة 611 من 669

لقد كنت روحا للقلوب وراحة وقوتا وأنسا للنفوس النفيسة

تمسكت بالدين الحنيفي والهدى وبالعروة الوثقى وأصل الشريعة

ظهرت إلى الدنيا بأحسن مظهر ورحت إلى الاخرى بأكمل روحة

وودعتنا توديع من غير راجع وفارقتنا والدار غير بعيدة

شربت بكأس العارفين مدامة حقيقتها من سر عين الحقيقة

وجدت بكأس الفضل (1) منك تكرما على تابعين السنة الا حمدية

فسبحان من أعطاك من فيض جوده لقد نلت قربالا ينال بحيلة

وقد (2) عشت محبوبا ومت مكرما عليك من الرحمن أزكى تحية

1 ق 163] وما برحت تعلوك أنوار انسه وما زلت في عز وقرب ورفعة

ومأواك جنات النعيم مع الذي تفرد من بين الورى بالوسيلة

نبي الهدى خير الورى صاحب اللوا شفيع على الاطلاق في كل أمة

عليه صلاة الحق ئم سلامه على عدد الانفاس في كل طرفة

وبعد فلله المحامد كلها على ما رانا من وضوج المحجة

وها نا يا ربي عبيد متيم عساك ترى حا لي وتغفر زلتي

تمت، وعدتها مائة وسبعة وعشرون بيتا (3) .

(1) (ف، ك، ط) :"بفضل الكاس"

(2) (ك) :"لقد".

(3) هو كذلك في نسخة الاصل، أما في (ف، ك) فتريد باربعة ابيات على الأصل

ذكرناها في الحواشي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت