الصفحة 635 من 669

ومن يصد سنا شمس إذا طلعت

ونور ربك لا بطفى، وإن (1) حرص الى

وقد درى كل ذي خبر بان له

وقد علمتم به لما ادعاه إلى

فاسترشد الله في الاصدار (2) عن بلد

فاختار مسراه مولاه ووفقه

وسار والله يكلؤه ويحرسه

والشمس ما حجبت بالغيم عن بلد

فالدر لو لزم الاصداف ما ارتفع ا د

لم يبق توديعه يوم الرحيل لذي

كان حاديه يوم استقل به

فاستعبرت اعين كادت لفرقته

هذا، وكم قد قضى ظام إليه ولم

أو يحجب البدر إن شق الدجى وبدا

خب اللئيم على الاطفاء واجتهدا

من فيض بحر عطايا ربه مددا

مصر الذين علمتم ما بها وجدا

نبا به، واستخار الله، ثم غدا

فيه، وهيا له من مره رشدا

وكيف لا وعليه كان معتمدا

إلا نار سناها غيره بلدا

ثبات، وارتكب التيجان واقتعدا (3)

صبر وذي جلد صبرا ولا جلدا

مسيره نحو مصر بالقلوب حدا

تبيض حزنا و ولاها البكا رمدا (4)

يقضى له قبل وشلن البين ان يردا

(1) (ف) :"ولو".

(2) النسختين:"الاضداد"، ولعل الصواب ما أثبت.

(3) البيت في (ف) :

فالدر لوازم اللبـ ـاب، وانعقدا

و"ارتفخ"كذا في النسخ. ولعله محرف عن"ارتفع"أو نحوهاه ه

(4) سقط قوله:"حزنا وأولاها ه". يقضى له"من (ف) وهو انتقال نظره"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت