فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أكثر من حد القاذف، ولا نفعل (1) بمن فعل مادون الزنا حد الزاني وإن
زاد على حد القاذف (2) .
كما روي عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه: أن رجلا نقش
على خاتمه، وأخذ بذلك من بيت المال، فامر به فضرب مئة، ثم ضربه
في اليوم الثاني مئة، ثم ضربه في اليوم التالث مئة (3) .
وروي عن الخلفاء الراشدين في (4) رجل وامرأة وجدا في لحاف:
يضربان مئه (5)
وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الذي ياتي جارية امرأته:"إن كانت احلتها"
له: جلد مئة، وان لم تكن أحلتها له: رجم" (6) ."
بقية النسخ:"ولا يبلغ".
"وإن زاد على حد القاذف"سقط من (ز) .
ذكره في"المغني": (525/ 12) ، و بن بطال في"شرح البخاري": (486/ 8)
نقلا عن ابن القصار بصيغة التمريض، وصاحب القصة مع عمر هو معن بن
زائدة. لكن معنا توفي سنة (151) فكيف ادرك عمر؟!
الاصل:"وفي".
روي ذلك عن عمر بن الخطاب وعلي بن ابي طالب - رضي الله عنهما - اخرجه
عبدالرزاق: (401/ 7) ، وابن ابي شيبة: (496/ 5) . و خرج حمد رقم
(22780) عن الحسن البصري - شك في رفعه - نحوه.
أخرجه احمد رقم (18425) ، و بو داود رقم (4458) ، والترمذي رقم
(1451) ، والنسائي رقم (3361) ، وابن ماجه رقم (2551) ، والبيهقي:
(239/ 8) ، وغيرهم من حديث النعمان بن بشير -رضي الله عنهما.
قال الترمذي: حديث النعمان في إسناده اضطراب، سمعت محمدا -اي
البخاري - يقول: لم يسميع قتادة من حبيب بن سالم هذا الحديث إنما رواه عن
خالدبن عرفطة. ونقل عنه ايضا نه قال: انا أنفي هذا الحديث."العلل="