الصفحة 216 من 408

أكثر من حد القاذف، ولا نفعل (1) بمن فعل مادون الزنا حد الزاني وإن

زاد على حد القاذف (2) .

كما روي عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه: أن رجلا نقش

على خاتمه، وأخذ بذلك من بيت المال، فامر به فضرب مئة، ثم ضربه

في اليوم الثاني مئة، ثم ضربه في اليوم التالث مئة (3) .

وروي عن الخلفاء الراشدين في (4) رجل وامرأة وجدا في لحاف:

يضربان مئه (5)

وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الذي ياتي جارية امرأته:"إن كانت احلتها"

له: جلد مئة، وان لم تكن أحلتها له: رجم" (6) ."

بقية النسخ:"ولا يبلغ".

"وإن زاد على حد القاذف"سقط من (ز) .

ذكره في"المغني": (525/ 12) ، و بن بطال في"شرح البخاري": (486/ 8)

نقلا عن ابن القصار بصيغة التمريض، وصاحب القصة مع عمر هو معن بن

زائدة. لكن معنا توفي سنة (151) فكيف ادرك عمر؟!

الاصل:"وفي".

روي ذلك عن عمر بن الخطاب وعلي بن ابي طالب - رضي الله عنهما - اخرجه

عبدالرزاق: (401/ 7) ، وابن ابي شيبة: (496/ 5) . و خرج حمد رقم

(22780) عن الحسن البصري - شك في رفعه - نحوه.

أخرجه احمد رقم (18425) ، و بو داود رقم (4458) ، والترمذي رقم

(1451) ، والنسائي رقم (3361) ، وابن ماجه رقم (2551) ، والبيهقي:

(239/ 8) ، وغيرهم من حديث النعمان بن بشير -رضي الله عنهما.

قال الترمذي: حديث النعمان في إسناده اضطراب، سمعت محمدا -اي

البخاري - يقول: لم يسميع قتادة من حبيب بن سالم هذا الحديث إنما رواه عن

خالدبن عرفطة. ونقل عنه ايضا نه قال: انا أنفي هذا الحديث."العلل="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت