فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
< إتاك نعبد وإياك دنمتتعب *> [1 دفاتحة/ 5] فان ها تين الكلمتين
قد قيل: إنهما (1) تجمعان معاني الكتب المنزلة من السماء.
وقد روي أن النبي! يم كان مرة في بعض مغازيه فقال:"يامالك يوم"
الدين إياك نعبد وإياك نستعين"فجعلت الرووس تندر (2) عن"
كواهلها (3) .
وقد ذكر ذلك في غير موضع من كتابه كقوله: < فاعبذه وتو- علئة) (4)
[هود/ 123] ، وقوله تعالى: < علنه توكت وإليه انيب *> [هود/ 88] . وكان
النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ذبح أضحيته يقول:"اللهم منك ولك" (5) .
(ظ، ب) :"فقد قيل إن هاتين الكلمتين يجمعان".
الاصل:"تبدر".
اخرجه الطبراني في"الاوسط"رقم (8159) ، و"الدعاء"رقم (1033) ، وابن
السني في"عمل اليوم و 1 لليلة"رقم (334) من حديث أنس عن أبي طلحة
ولفظه:"قال: كنا مع رسول الله ع! ه في غزاة فلقي العدو قسمعته يقول:"
يامالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين، قال: فلقد رايت الرجال تصرع
تضربها الملائكة من بين يديها ومن خلفها"."
قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن أبي طلحة إلا بهذا الإسناد تفرد به
ابو الربيع، وسمعت موسى بن هارون يقول: سالت عثمان بن طالوت عن
حنبل فقال زعموا انه رجل من بني قريع، وسالته عن عبدالسلام بن هاشم
فقال: شيخ بصري، فقلت له: كان ثقة؟ قال: ما اعلم إلا خيرا. اهـ. وفال
الهيثمي في"المجمع": (592/ 5) : رواه الطبراني في الاوسط وفيه
عبدالسلام بن هاشم وهو ضعيف. واللفظ الذي ساقه المؤلف لم أجده، وقد
ساقه المؤلف باللفظ الذي ذكرناه في كتابه"الكلم الطيب": (ص/ 30) .
سقطت الاية من (ز) .
أخرجه احمد رقم (15022) ، و بو داود رقم (2795) ، وابن ماجه رقم
(3121) ، والدارمي رقم (1989) ، و 1 بن خزيمة رقم (2899) ، والحاكم: