الصفحة 236 من 408

< إتاك نعبد وإياك دنمتتعب *> [1 دفاتحة/ 5] فان ها تين الكلمتين

قد قيل: إنهما (1) تجمعان معاني الكتب المنزلة من السماء.

وقد روي أن النبي! يم كان مرة في بعض مغازيه فقال:"يامالك يوم"

الدين إياك نعبد وإياك نستعين"فجعلت الرووس تندر (2) عن"

كواهلها (3) .

وقد ذكر ذلك في غير موضع من كتابه كقوله: < فاعبذه وتو- علئة) (4)

[هود/ 123] ، وقوله تعالى: < علنه توكت وإليه انيب *> [هود/ 88] . وكان

النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ذبح أضحيته يقول:"اللهم منك ولك" (5) .

(ظ، ب) :"فقد قيل إن هاتين الكلمتين يجمعان".

الاصل:"تبدر".

اخرجه الطبراني في"الاوسط"رقم (8159) ، و"الدعاء"رقم (1033) ، وابن

السني في"عمل اليوم و 1 لليلة"رقم (334) من حديث أنس عن أبي طلحة

ولفظه:"قال: كنا مع رسول الله ع! ه في غزاة فلقي العدو قسمعته يقول:"

يامالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين، قال: فلقد رايت الرجال تصرع

تضربها الملائكة من بين يديها ومن خلفها"."

قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن أبي طلحة إلا بهذا الإسناد تفرد به

ابو الربيع، وسمعت موسى بن هارون يقول: سالت عثمان بن طالوت عن

حنبل فقال زعموا انه رجل من بني قريع، وسالته عن عبدالسلام بن هاشم

فقال: شيخ بصري، فقلت له: كان ثقة؟ قال: ما اعلم إلا خيرا. اهـ. وفال

الهيثمي في"المجمع": (592/ 5) : رواه الطبراني في الاوسط وفيه

عبدالسلام بن هاشم وهو ضعيف. واللفظ الذي ساقه المؤلف لم أجده، وقد

ساقه المؤلف باللفظ الذي ذكرناه في كتابه"الكلم الطيب": (ص/ 30) .

سقطت الاية من (ز) .

أخرجه احمد رقم (15022) ، و بو داود رقم (2795) ، وابن ماجه رقم

(3121) ، والدارمي رقم (1989) ، و 1 بن خزيمة رقم (2899) ، والحاكم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت