الصفحة 237 من 408

وأعظم عون لولي الامر خاصة ولغيره عامة ثلاثة أمور:

أحدها: الاخلاص (1) لله، والتوكل عليه بالدعاء وغيره، و صل

ذلك المحافظة على الصلوات بالقلب والبدن.

والثاني: الإحسان إلى الخلق بالنفع والمال الذي هو الزكاة.

والثالث: الصبر على أذى (2) الخلق وغيره من النوائب؛ ولهذا

يجمع الله بين الصلاة والصبر كثيرا، كقوله في موضعين: 1 البقرة/ 45، 153]، وكقوله تعالى: < و قم الصلؤه طرفي

النهار وزلفا من اقل ان لحستت يذهئن السئالئ ذ لك تجرى لذبهريى *وأضبز

ف! ن الله لا يضيع أجر لمحسنين! > 1 هود/ 114 - 115]، وقوله تعالى:

< فاضبر عك ما يقولون وسبح مجمد رفي قئل طلوع الثمل وفثل ك! ويها)[طه/

130]وكذلك في سورة ق: < فاصبز على ما يقولون وسبح عمد ربك فثل

طلوع الشمس وقبل اتغروب!) [ق/ 39] ، وقال: < ولقد نعلى أئك يضيتى

صذرك بما يقولون * فسبح بحمد ربك وكن من السجدين!)[الحجر/

وأما قرانه بين الصلاة والزكاة في القران فكثير جدا، فالقيام (3)

بالصلاة والزكاة والصبر يصلح حال الراعي والرعية، إذا عرف الإنسان ما

(467/ 1) ، والبيهقي: (287/ 9) وغيرهم من حديث جابر بن عبدالله -رضي

الله عنهما -. والحديث صححه ابن خزيمة، وقال الحاكم: صحيح على شرط

مسلم. وصححه الالباني في"الارواء"رقم (1152) .

(ظ، ب) :"إخلاص العمل".

(ظ، ب، ل) :"الأذى من".

(ي، ز، ظ، ل) :"فبالقيام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت