فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأعظم عون لولي الامر خاصة ولغيره عامة ثلاثة أمور:
أحدها: الاخلاص (1) لله، والتوكل عليه بالدعاء وغيره، و صل
ذلك المحافظة على الصلوات بالقلب والبدن.
والثاني: الإحسان إلى الخلق بالنفع والمال الذي هو الزكاة.
والثالث: الصبر على أذى (2) الخلق وغيره من النوائب؛ ولهذا
يجمع الله بين الصلاة والصبر كثيرا، كقوله في موضعين: 1 البقرة/ 45، 153]، وكقوله تعالى: < و قم الصلؤه طرفي
النهار وزلفا من اقل ان لحستت يذهئن السئالئ ذ لك تجرى لذبهريى *وأضبز
ف! ن الله لا يضيع أجر لمحسنين! > 1 هود/ 114 - 115]، وقوله تعالى:
< فاضبر عك ما يقولون وسبح مجمد رفي قئل طلوع الثمل وفثل ك! ويها)[طه/
130]وكذلك في سورة ق: < فاصبز على ما يقولون وسبح عمد ربك فثل
طلوع الشمس وقبل اتغروب!) [ق/ 39] ، وقال: < ولقد نعلى أئك يضيتى
صذرك بما يقولون * فسبح بحمد ربك وكن من السجدين!)[الحجر/
وأما قرانه بين الصلاة والزكاة في القران فكثير جدا، فالقيام (3)
بالصلاة والزكاة والصبر يصلح حال الراعي والرعية، إذا عرف الإنسان ما
(467/ 1) ، والبيهقي: (287/ 9) وغيرهم من حديث جابر بن عبدالله -رضي
الله عنهما -. والحديث صححه ابن خزيمة، وقال الحاكم: صحيح على شرط
مسلم. وصححه الالباني في"الارواء"رقم (1152) .
(ظ، ب) :"إخلاص العمل".
(ظ، ب، ل) :"الأذى من".
(ي، ز، ظ، ل) :"فبالقيام".