الصفحة 249 من 408

وجعل من استعانه بالمباح الجميل على الحق من (1) الأعمال

الصالحة؟ ولهذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح:"في بضع أحدكم"

صدقة"، قالوا: أيأتي أحدنا شهوته ويكون له أجر؟ قال."أرأيتم لو

وضعها في حرام أما كان يكون عليه وزر"؟ قالوا: بلى، قال:"فلم

تحتسبون بالحرام ولا تحتسبون بالحلال" (2) ."

وروى أحمد في"مسنده"وابن خزيمة في"صحيحه"عن ابن عمر

عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ان الله يحمث أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى"

معصيته" (3) (4) "

وقي"الصحيحين" (5) عن سعد بن أبي وقاص أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له:

"إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله، إلا ازددت بها درجة ورفعة، حتى"

اللقمة تضعها في (6) في امرأتك"."

العبارة في الاصل:"وجعل لمن. . ."، وفي بقية النسخ:"فاما من استعان"

بالمباج الجميل فهذا من. ."."

أخرجه مسلم رقم (06 10) من حديث أبي ذر - رضي الله عنه -.

خرجه أحمد رقم (5866) ، وابن خزيمة رقم (2024) ، وابن حبان رقم

(2742) ، و 1 لبيهقي: (140/ 3) من حديث ابن عمر. وصححه ابن خزيمة

وابن حبان. و خرجه ابن حبان رقم (354) من حديث ابن عباس -رضي الله

عنهما - وسنده صحيح. بلفظ: (. . . كما يحب أن تؤتى عزائمه) .

من قوله:"وروى حمد. . ."إلى هنا من الاصل فقط.

البخاري رقم (56) ، ومسلم رقم (1628) ، ووقع في (ي) :"الصحيح"، وفي

(ي، ز) : أن العبي ب! قال لسعد.

(ي، ز) :"ترفعها إلى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت