فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وجعل من استعانه بالمباح الجميل على الحق من (1) الأعمال
الصالحة؟ ولهذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح:"في بضع أحدكم"
صدقة"، قالوا: أيأتي أحدنا شهوته ويكون له أجر؟ قال."أرأيتم لو
وضعها في حرام أما كان يكون عليه وزر"؟ قالوا: بلى، قال:"فلم
تحتسبون بالحرام ولا تحتسبون بالحلال" (2) ."
وروى أحمد في"مسنده"وابن خزيمة في"صحيحه"عن ابن عمر
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ان الله يحمث أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى"
معصيته" (3) (4) "
وقي"الصحيحين" (5) عن سعد بن أبي وقاص أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له:
"إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله، إلا ازددت بها درجة ورفعة، حتى"
اللقمة تضعها في (6) في امرأتك"."
العبارة في الاصل:"وجعل لمن. . ."، وفي بقية النسخ:"فاما من استعان"
بالمباج الجميل فهذا من. ."."
أخرجه مسلم رقم (06 10) من حديث أبي ذر - رضي الله عنه -.
خرجه أحمد رقم (5866) ، وابن خزيمة رقم (2024) ، وابن حبان رقم
(2742) ، و 1 لبيهقي: (140/ 3) من حديث ابن عمر. وصححه ابن خزيمة
وابن حبان. و خرجه ابن حبان رقم (354) من حديث ابن عباس -رضي الله
عنهما - وسنده صحيح. بلفظ: (. . . كما يحب أن تؤتى عزائمه) .
من قوله:"وروى حمد. . ."إلى هنا من الاصل فقط.
البخاري رقم (56) ، ومسلم رقم (1628) ، ووقع في (ي) :"الصحيح"، وفي
(ي، ز) : أن العبي ب! قال لسعد.
(ي، ز) :"ترفعها إلى".