الصفحة 248 من 408

الذين ءامنوأ لاتحزموا طيئت ما لمل الله لكم > [الماندة/ 87] .

وقي"الصحيحين" (1) عن النبي! يم أنه لما بلغه عن أصحابه أنه قال

بعضهم: أما أنا فأصوم لا أفطر، وقال الاخر: أما أنا فأقوم لا أنام، وقال

آخر: أما أنا فلا أتزوج النساء، وقال آخر: أما أنا فلا آكل اللحم، فقال

النبي! لخير:"لكني أصوم و فطر، وأقوم و نام، و تزوج النساء، واكل"

اللحم، فمن رغب عن سنتي فليس مني"."

ونهى أمته عن الوصال في الصيام، وقال:"من صام الدهر فلا صام"

ولا أفطر" (2) . وقال:"أفضل الصيام صيام داود، كان يصوم يوما ويفطر

يوما ولا يفر إذا لاقى" (3) ."

وذم الرهبانية التي في ترك النساء واللحم، كما يقوله الجهال في

مدح بعض الناس: مانكح ولا ذبح (4) . فإن مدح مثل هذا من الرهبانية

التي ابتدعها النصارى ليست من دين الإسلام، بل قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن"

لكل أمة رهبانية ورهبانية أمتي 1 لم ق 58] الجهاد في سبيل الله" (5) . (6) ."

البخاري رقم (63 0 5) ، ومسلم رقم (1 0 4 1) من حديث انس - رضي الله عنه -.

خرجه مسلم رقم (1162) من حديث بي قتادة -رضي الله عنه -.

خرجه البخاري رقم (1977) ، ومسلم رقم (189/ 1159) من حديث

عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهما - وقوله:"ولا يفر إذا لاقى"غير محررة في

الاصل.

تكلم المصنف على هذا النوع من الزهد في"مجموع الفتاوى":(0 1/ 0 51 1 51،

تقدم تخريجه (ص/ 57 1) .

من قوله:"واشتغل بها. . ."إلى هنا من الاصل فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت