فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
إلى العدو، والمعرفة بطريق الكفر، كما قد ورد عن بعض السلف أنه
قال: إنما تنقض عرى الاسلام عروة عروة إذا نشأ في الاسلام من لا
يعرف الجاهلية (1) . وهذا لأن من لا يعرف الامراض و سبابها قد يغتر
بالعافية، ولا يحترز من أسباب المرض أو ذاته، وعرف سببه وعلامته
فانه يصلح للطبيب (2) .
والولاة والعلماء أطباء الخلق، كما كتب سلمان إلى أبي الدرداء،
لما تولى القضاء: بلغني أنك قعدت طبيئا فاياك أن تقتل مسلفا (3) .
وكان عمر -رضي الله عنه - يقول: لست بذب ولا يخدعني
الخب (4) .
وقالوا: كان عمر أورع من أن يخدع وأعقل من أن يخدع .
وسلامة القلب المحمودة: هي سلامته من الأمراض، كالشبهات
لم اعثر عليه، وقد ذكره المصنف في عدد من كتبه منسوبا الى عمر، وكذا
تلميذه ابن القيم. لكن أخرج معناه ابن أبي شيبة: (410/ 6) ، وابن سعد:
(129/ 6) والحاكم: (475/ 4) ، وأبو نعيم في"الحلية": (243/ 7) عن
عمر بن الخطاب قال: قد علمت ورلث الكعبة متى تهلك العرب. فقام إليه
رجل من المسلمين فقال: متى يهلكون يا مير المؤمنين؟ قال: حين يسوس
أمرهم من لم يعالج أمر الجاهلية ولم يصحب الرسول ع! ه.
كذا في الاصل.
أخرجه أحمد في"الزهد": (ص/ 154) .
لم أجده عن عمر، ووجدته عن اياس بن معاوية اخرجه ابن عساكر في
"تاريخه": (0 1/ 19) ، و 1 لمزي في"تهذيب الكمال": (1/ 304) .
القائل هو المغيره بن شعبة، ذكره عنه أحمد في"فضائل الصحابة":
(438/ 1) ، وابن قتيبة في"تاويل مختلف الحديث": (ص/ 240) .