فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والاستفاضة (1) كافية في ذلك وماهو دون الاستفاضة، حتى إنه يستدل
على الرجل بأقرانه، كما قال ابن مسعود: اعتبروا الناس باخدانهم (2) .
وذلك لأن النبي ع! ير قال:"المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من"
يخالل" (3) . فإن المقصود من (4) هذا دفع شره، مثل الاحتراز من العدو."
وقد قال عمر - رضي الله عنه: احترسوا من الناس بسوء الظن (5) . ولا
تجوز عقوبة المسلم بسوء الظن يه (6) .
لهذا ينبغي للوالي والعالم أن يكون خبيرا بالشر و سبابه وعلاماته،
مثل الخبرة بالكفر والفسوق وأحوال العدو في دينهم ودنياهم؛ ليحترس
من شر ذلك (7)
وكان من أعظم المصالح: إزجاء العيون - الذين هم الجواسيس-
العبارة في بقية الانسخ:"فلا يحتاج إلى المعاينة بل الاستفاضة. . .".
خرجه الطبراني في"الكبير"رقم (8919) .
اخرجه احمد رقم (8028) ، و بو داود رقم (4833) ، والترمذي رقم (2378)
وغيرهم من حديث ابي هريرة - رضي الله عنه -. قال الترمذي: حسن غريب،
وصححه النووي في"الرياض": (ص/ 144) ، وحسنه السيوطي في"اللالىء"
المصنوعة"، وصححه الالباني في"الصحيحة"رقم (927) ."
من قوله: إوذلك لان النبي. . ."إلى هنا من الاصل. وتبد العبارة في باقي"
النسخ:"فهذا لدفع شره. . .".
أخرجه الخطابي في"العزلة": (ص/168) . وقد روي موقوفا على مطرف بن
عبدالله، ومرفوعا من حديث انس. انظر"المقاصد": (ص/23) ، و"الضعيفة"
رقم (156) .
العبارة قي (ي، ز) :"فهذا أمر عمر مع انه لا تجوز عقوبة الحاكم بسوء الظن"
به". وهي ساقطة من (ب) ، وال):"ولا تجوز عقوبة المسلم بسوء"."
ولمزيد بيان لهذه المسالة انظر"الفو 1 ئد": (ص/ 201 - 205) لابن القيم.