فهرس الكتاب
قال الشيخ يوسف الوابل:"وهذا هو الواقع بين المسلمين في هذا العصر، يقولون للرجل: ما أعقله! ما أحسن خلقه! ويصفونه بأبلغ الأوصاف الحسنة، وهو من أفسق الناس، وأقلهم دينًا وأمانة، وقد يكون عدوًا للمسلمين، ويعمل على هدم الإسلام. فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم" (1) .
41-أن تكون التحية للمعرفة:
عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ( إن من أشراط الساعة أن يسلّم الرجل على الرجل لا يسلم عليه إلا للمعرفة ) (2) .
وعنه - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ( إن بين يدي الساعة تسليم الخاصة ) (3) .
قال الشيخ حمود التويجري:"وقد ظهر مصداق هذين الحديثين في زماننا، ورأينا ذلك في بلدان شتى" (4) .
42-التماس العلم عند الأصاغر:
عن أبي أمية الجمحي - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إن من أشراط الساعة ثلاثًا: إحداهن التماس العلم عند الأصاغر ) (5) .
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: ( لا يزال الناس صالحين متماسكين ما أتاهم العلم من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ومن أكابرهم، فإذا أتاهم من أصاغرهم هلكوا ) (6) .
(1) - أشراط الساعة (ص182) .
(2) - أخرجه أحمد (1/405) ، وصحح إسناده أحمد شاكر.
(3) - أخرجه أحمد (1/419) ، والبخاري في الأدب المفرد (1049) ، وصححه الحاكم (4/110) ، وصحح إسناده أحمد شاكر، وهو مخرج في السلسلة الصحيحة (647) .
(4) - إتحاف الجماعة (2/133) .
(5) - أخرجه ابن المبارك في الزهد (61) واللفظ له، والطبراني في الكبير (22/361) ، قال الهيثمي في المجمع (1/135) :"رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف"، وصححه الألباني في صحيح الجامع (2203) .
(6) - أخرجه معمر في جامعه (11/257) ، والطبراني في الكبير (9/114) ، وقال الهيثمي في المجمع (1/135) :"رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله موثقون".