فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 54

2-أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبر أن ماء النهر ينحسر عن جبل من ذهب، فيراه الناس، والنفط أو البترول يستخرج من باطن الأرض بالآلات من مسافات بعيدة.

3-أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خصّ الفرات بهذا دون غيره من البحار والأنهار، والنفط نراه يستخرج من البحار كما يستخرج من الأرض، وفي أماكن كثيرة متعددة.

4-أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبر أن الناس سيقتتلون عند هذا الكنز، ولم يحصل أنهم اقتتلوا عند خروج النفط من الفرات أو غيره" (1) ."

51-كثرة المطر وقلة النبات:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ( لا تقوم الساعة حتى يمطر الناس مطرا لا تكنّ منه بيوت المدر، ولا تكنّ منه إلا بيوت الشعر ) (2) .

وعنه - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( ليست السِّنة بأن لا تمطروا ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا ولا تنبت الأرض شيئا ) (3) .

52-نفي المدينة لشرارها ثم خرابها آخر الزمان:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( يأتي على الناس زمان يدعو الرجل ابن عمه وقريبه: هلمّ إلى الرخاء، هلمّ إلى الرخاء، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون. والذي نفسي بيده، لا يخرج منهم أحد رغبةً عنها إلا أخلف الله فيها خيرا منه. ألا إن المدينة كالكير تخرج الخبيث. لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها كما ينفي الكير خبث الحديد ) (4) .

53-استحلال البيت الحرام وهدم الكعبة:

(1) - أشراط الساعة (ص 205) .

(2) - أخرجه أحمد (2/262) ، وصححه ابن حبان (6770) ، قال الهيثمي في المجمع (7/331) :"رجاله رجال الصحيح"، وصحح إسناده أحمد شاكر.

(3) - أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (2904) .

(4) - أخرجه البخاري في الحج، باب: فضل المدينة وأنها تنفي الناس (1871) مختصرا، ومسلم في الحج (1381) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت